أبو علاء
20-09-2008, 07:37 AM
نقلاً عن كتاب ( المجاملة تحتها أطراف خفية ):
(( يا سادة يا كرام يحكى أن في قديم الزمان كان هناك خمس قلاع متجاورة :
قلعة سهمين ( وهي محور القصة ), قلعة الحسم , قلعة الحمامة , قلعة الحر , وقلعة مجاورة لجبل كميت
وكان أمير القلاع يلزم القلاع الخمس بالتنافس على فنون القتال و حدد أن لكل قلعة الحق في مشاركة
11 مقاتلا في المنافسة الواحدة و كانت قلعة (سهمين) دائما ما تتعرض للهزائم النكراء حتى بدأ ينسحب فريقها
واحداً تلو الآخر حتى لم يبق في الفريق إلا مقاتلين وهما الأكبر سناً و بعد فترة وجيزة انتقل هذان المقاتلان إلى
أحد المدن البعيدة تدعى مدينة (روض) ــ وهي أكبر مدن البلد ــ لظروف خاصة و أصبحوا يترددون بين هذه المدينة وقلعتهما.
و مع مرور الوقت دبت بعض المشاكل الداخلية في القلاع المجاورة مما اضطر بعض فرسان و مقاتلي
القلاع المجاورة للانسحاب من قلاعهم و الانضمام إلى قلعة (سهمين) لمحاولة الحصول على المجد المنشود
وقد أحضرت القلعة مقاتلين أقوياء و مهرة من مدينة (القبب) ووفرت أحد أكبر مدربي فنون القتال
ويدعى الجنرال/ علاء لتقوية فريق القلعة و بدأت الاستعدادات للموسم القادم وكانت الاستعدادات عبارة عن تمارين شاقة
يتحملها المقاتلون من أجل المشاركة في المبارزات القادمة في ظل غياب المقاتلين المهاجرين إلى قلعة (روض).
وعندما أتى يوم الحسم انقلبت الأمور رأساً على عقب فمن بدأ المبارزة و القتال المقاتلان القادمان من قلعة(روض)
بضغط أطراف خفية على الجنرال/ علاء في بادئ الأمر و هكذا تتعرض قلعة (سهمين) لهزائمها النكراء
واحدة تلو الأخرى راح ضحيتها المقاتلون المخلصون في تدريباتهم مع الجنرال المغلوب على أمره
فيا ترى متى تتقدم قلعة (سهمين) وتترك مبدأ الأقدم هو الأولى على حساب الاستعداد و المهارة.
فمن يجد حلاً يفيدنا لإنقاذ قلعة (سهمين) من الهلاك)).
اقتبست هذه القصة المذكورة أعلاه لأنها تمس كثيرا من واقعنا , واللبيب بالإشارة يفهم.
مع تحيات اللاعب السابق بنادي رمحين : أبو علاء
(( يا سادة يا كرام يحكى أن في قديم الزمان كان هناك خمس قلاع متجاورة :
قلعة سهمين ( وهي محور القصة ), قلعة الحسم , قلعة الحمامة , قلعة الحر , وقلعة مجاورة لجبل كميت
وكان أمير القلاع يلزم القلاع الخمس بالتنافس على فنون القتال و حدد أن لكل قلعة الحق في مشاركة
11 مقاتلا في المنافسة الواحدة و كانت قلعة (سهمين) دائما ما تتعرض للهزائم النكراء حتى بدأ ينسحب فريقها
واحداً تلو الآخر حتى لم يبق في الفريق إلا مقاتلين وهما الأكبر سناً و بعد فترة وجيزة انتقل هذان المقاتلان إلى
أحد المدن البعيدة تدعى مدينة (روض) ــ وهي أكبر مدن البلد ــ لظروف خاصة و أصبحوا يترددون بين هذه المدينة وقلعتهما.
و مع مرور الوقت دبت بعض المشاكل الداخلية في القلاع المجاورة مما اضطر بعض فرسان و مقاتلي
القلاع المجاورة للانسحاب من قلاعهم و الانضمام إلى قلعة (سهمين) لمحاولة الحصول على المجد المنشود
وقد أحضرت القلعة مقاتلين أقوياء و مهرة من مدينة (القبب) ووفرت أحد أكبر مدربي فنون القتال
ويدعى الجنرال/ علاء لتقوية فريق القلعة و بدأت الاستعدادات للموسم القادم وكانت الاستعدادات عبارة عن تمارين شاقة
يتحملها المقاتلون من أجل المشاركة في المبارزات القادمة في ظل غياب المقاتلين المهاجرين إلى قلعة (روض).
وعندما أتى يوم الحسم انقلبت الأمور رأساً على عقب فمن بدأ المبارزة و القتال المقاتلان القادمان من قلعة(روض)
بضغط أطراف خفية على الجنرال/ علاء في بادئ الأمر و هكذا تتعرض قلعة (سهمين) لهزائمها النكراء
واحدة تلو الأخرى راح ضحيتها المقاتلون المخلصون في تدريباتهم مع الجنرال المغلوب على أمره
فيا ترى متى تتقدم قلعة (سهمين) وتترك مبدأ الأقدم هو الأولى على حساب الاستعداد و المهارة.
فمن يجد حلاً يفيدنا لإنقاذ قلعة (سهمين) من الهلاك)).
اقتبست هذه القصة المذكورة أعلاه لأنها تمس كثيرا من واقعنا , واللبيب بالإشارة يفهم.
مع تحيات اللاعب السابق بنادي رمحين : أبو علاء