عبق الطفولة
30-05-2009, 08:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::
تقتضي سنة الله في خلقة بأن ( كل من عليها فان ويبقى وجهه ربك ذو الجلال والإكرام )
منذ أن ظهرت على الأرض ووطأت قدامي عليها وهي أمام ناظري تراعي خطواتي كي لاأقع وتلاعبني وتناغيني بصوتها العذب الشجي ...
أضع رأسي على عضدها إذا داعب جفني النوم وتضع أصابعها الناعمه على شعري وتحكي لي قصص لطالما تمنيت أن لاتنتهي قصصها وعندما كبرت ودرست كانت تطلب مني أن أكتب الواجبات وهي جالسه على فراشها وكأنها تشاهد اجمل منظر في حياتها ..إذا قابلت طلبها بالرفض أخرجت من شنطة حمراء تضعها تحت وسادتها حلوى قائلة ( لن أعطيك حتي تكتبي واجبك )
أجري وأختبئ خلف ظهرها أذا خالفت أمرأمي فتقول ضاحكة (اتركيها هالمره عشاني ) ثم تدير رأسها وتعطيني درسا كله حنان عن حقوق الأم ..
ما أسرع الأيام تجري فأصبحت البنت الشقية فتاة يانعة تذكرها بالأذكار وبالستر والتخفي عن الرجال تاره وبخفض الصوت تارة...وتوقظني لصلاة الفجر بصوت كله عطف وحنان ووسادتي بجانب وسادتها ( قومي اذكري الله و صلي يابنيتي ترى النار حامية ) ....
في صباح كل جمعه توقظني باكرا لاساعدها بالاستحمام فاليوم جمعة وهو يوم طاعة وعبادة كما ترى وعندما أهم بالرجوع للنوم ( هاه يابنيتي الدنيا تبي والاخره تبي قومي تسنني ) تمد لي الراديو لاضبط لها إذاعة القران لتستمع لخطبة الجمعة .. فأخجل من نفسي وأحتقرها أمام ماأرى ...
أعجب من حزنها إذا غلبها النوم ولم تستيقظ لقيام الليل !!!!!!!!!!
في يوم زفافي كانت سعادتها كسعادة أمي وأبي أو أشد أسدلت لي من النصائح عن حقوق الزوج واحترامه الشي الكثير ......... ثم ختمت ذلك بأن وضعت يدها على رأسي وأصبحت تقرأ علي الأوراد وتعوذني ...وعندما رأتني في الفستان الأبيض تماطرت عيناها بالدموع ( الله يوفقس يابنيتي ويسعدس )
وعندما أصبحت أما... سعدت بطفلتي كسعادتها بي عندما كنت صغيرة تعطي ابنتي من الحلوى التي تضعها تحت وسادتهاوتحكي لابنتي من القصص التي كنت أسمها وأنا صغيرة فأسعد لتكرارها وكأن الماضي أراه أما عيني ...........
عندماآتي لزيارة أهلي
كنت أجلس في غرفتها أدلك قدميها تارة واقدم لها فنجان القهوة تارةوهي تعلمني كل أمور الخير والسعادة علمتني حسن الظن بالاخرين ...وأن الانسان يعطي الخير وينتظر الجزاء من رب العباد وليس من العباد .........عندما أتذمر من الحياة ومتاعبها تجلس لتحكي لي عن متاعبهم قديما ومايعانون من صعوبة لقمة العيش ومع ذلك كان الرضاوالسعادة نبراس حياتهم ..فأخجل من ذاتي وكل ماأريد طوع إرادتنا !!!!!!
عانت في حياتها بعد أن أصابها المرض وكنت أراها الصابرة الشاكره لم أسمعها تتذمر بتاتا حتى قبض الله أمانته .....
يومها أظلمت الدنيا في عيني وكأن ماحدث حلما وليس حقيقه تفطر قلبي ألما لفراقها ولكن الابتسامةوالوجه المنير الذي رأيته عليها حينما فاضت روحها كان هو عزائي .....
وضعت قبلة على جبينها وكانت هي آخر قبلة في حياتي ........
رحلت ولكن ذكرها الطيب أراه في صلاة الفجر ..... في يوم الجمعة ........في شكرها ......في احسانها للآخرين ..في حبها للخير ..في صفاء قلبها .....
ذهبت وتركت بصمة خير في حياة من تحب حتى سرنا على نهجها.. فلها أجر من عمل بعملها إلى يوم القيامة ...
فاسأل واسألي نفسك ماذا تركت بعد مماتك من الذكر والعمل ...
تقتضي سنة الله في خلقة بأن ( كل من عليها فان ويبقى وجهه ربك ذو الجلال والإكرام )
منذ أن ظهرت على الأرض ووطأت قدامي عليها وهي أمام ناظري تراعي خطواتي كي لاأقع وتلاعبني وتناغيني بصوتها العذب الشجي ...
أضع رأسي على عضدها إذا داعب جفني النوم وتضع أصابعها الناعمه على شعري وتحكي لي قصص لطالما تمنيت أن لاتنتهي قصصها وعندما كبرت ودرست كانت تطلب مني أن أكتب الواجبات وهي جالسه على فراشها وكأنها تشاهد اجمل منظر في حياتها ..إذا قابلت طلبها بالرفض أخرجت من شنطة حمراء تضعها تحت وسادتها حلوى قائلة ( لن أعطيك حتي تكتبي واجبك )
أجري وأختبئ خلف ظهرها أذا خالفت أمرأمي فتقول ضاحكة (اتركيها هالمره عشاني ) ثم تدير رأسها وتعطيني درسا كله حنان عن حقوق الأم ..
ما أسرع الأيام تجري فأصبحت البنت الشقية فتاة يانعة تذكرها بالأذكار وبالستر والتخفي عن الرجال تاره وبخفض الصوت تارة...وتوقظني لصلاة الفجر بصوت كله عطف وحنان ووسادتي بجانب وسادتها ( قومي اذكري الله و صلي يابنيتي ترى النار حامية ) ....
في صباح كل جمعه توقظني باكرا لاساعدها بالاستحمام فاليوم جمعة وهو يوم طاعة وعبادة كما ترى وعندما أهم بالرجوع للنوم ( هاه يابنيتي الدنيا تبي والاخره تبي قومي تسنني ) تمد لي الراديو لاضبط لها إذاعة القران لتستمع لخطبة الجمعة .. فأخجل من نفسي وأحتقرها أمام ماأرى ...
أعجب من حزنها إذا غلبها النوم ولم تستيقظ لقيام الليل !!!!!!!!!!
في يوم زفافي كانت سعادتها كسعادة أمي وأبي أو أشد أسدلت لي من النصائح عن حقوق الزوج واحترامه الشي الكثير ......... ثم ختمت ذلك بأن وضعت يدها على رأسي وأصبحت تقرأ علي الأوراد وتعوذني ...وعندما رأتني في الفستان الأبيض تماطرت عيناها بالدموع ( الله يوفقس يابنيتي ويسعدس )
وعندما أصبحت أما... سعدت بطفلتي كسعادتها بي عندما كنت صغيرة تعطي ابنتي من الحلوى التي تضعها تحت وسادتهاوتحكي لابنتي من القصص التي كنت أسمها وأنا صغيرة فأسعد لتكرارها وكأن الماضي أراه أما عيني ...........
عندماآتي لزيارة أهلي
كنت أجلس في غرفتها أدلك قدميها تارة واقدم لها فنجان القهوة تارةوهي تعلمني كل أمور الخير والسعادة علمتني حسن الظن بالاخرين ...وأن الانسان يعطي الخير وينتظر الجزاء من رب العباد وليس من العباد .........عندما أتذمر من الحياة ومتاعبها تجلس لتحكي لي عن متاعبهم قديما ومايعانون من صعوبة لقمة العيش ومع ذلك كان الرضاوالسعادة نبراس حياتهم ..فأخجل من ذاتي وكل ماأريد طوع إرادتنا !!!!!!
عانت في حياتها بعد أن أصابها المرض وكنت أراها الصابرة الشاكره لم أسمعها تتذمر بتاتا حتى قبض الله أمانته .....
يومها أظلمت الدنيا في عيني وكأن ماحدث حلما وليس حقيقه تفطر قلبي ألما لفراقها ولكن الابتسامةوالوجه المنير الذي رأيته عليها حينما فاضت روحها كان هو عزائي .....
وضعت قبلة على جبينها وكانت هي آخر قبلة في حياتي ........
رحلت ولكن ذكرها الطيب أراه في صلاة الفجر ..... في يوم الجمعة ........في شكرها ......في احسانها للآخرين ..في حبها للخير ..في صفاء قلبها .....
ذهبت وتركت بصمة خير في حياة من تحب حتى سرنا على نهجها.. فلها أجر من عمل بعملها إلى يوم القيامة ...
فاسأل واسألي نفسك ماذا تركت بعد مماتك من الذكر والعمل ...