المُعلم
25-07-2009, 03:11 PM
الا يخاف الله من يخون المسلمين بهذا التصرف القذر
تجد نفسك تسير في وقت الليل بسيارتك مع إهتمامك بوضع مقبض الإنارة على الوضع الواطي عند مشاهدتك لسيارة قادمة في الطريق المقابل لألى تضر بصره بقوة النور العالي
وما إن يصل قريباً منك حتى (يكبس ) في وجهك نوره العالي لتتأثر عيونك ويتعكر مزاجك ولاترى أمامك إلا نقاطاً سوداء من تأثير نوره على بصرك
وفي هذه الحالة ينقسم الناس إلى أقسام
الأول / يلعن ويشتم وقد يصل الأمر إ لى أن يضغط على دواسة الفرامل لعل ذلك الشخص يتوقف ليتصارع معه
الثاني / يدعو عليه بأي دعوة مهلكة مثل ( الله ياخذك ) ( جعلك تصدم ) ( الله يعميك ) أو يتحيسب عليه الله مثل ( لا سامحك الله ) ( حسبي الله عليك )
ومن منا سيتحمل بأن يدعو عليه أحد وخاصة في هذا الموضع الذي إجتمع فيه سببان لقبول الدعوة
الأول / أنها من مظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
الثاني / أنها من مسافر وكذلك هي دعوة المسافر
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ثلاث دعوات يستجاب لهن لاشك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد لولد ه "(3) الترمذي وغيره ، وحسنه الألباني.
الثالث / لا يفعل الأمرين السابقين ولكنه يُكن في صدره بغض هذه الفعله القبيحة وصاحبها لأذيته له ولأخوانه المسلمين ويتمنى معاقبته
والمشكلة أن بعض الناس المحسوبين للعقلاء يقومون بذلك لأنهم توقعوا بأن صاحب السيارة المقابلة سيفعله فيظلمون الناس ويقعون في صفات المنافقين التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم آية المنافق ثلاث؛إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان )متفق عليه،
أخي الكريم بلا شك أنك تقع في هذا الموقف مع تكرره إن كنت من أصحاب الأسفار الطويلة
فاحذر بأن يكون تكراره أمام عينك سبباً لإنتقال العدوى إليك
تجد نفسك تسير في وقت الليل بسيارتك مع إهتمامك بوضع مقبض الإنارة على الوضع الواطي عند مشاهدتك لسيارة قادمة في الطريق المقابل لألى تضر بصره بقوة النور العالي
وما إن يصل قريباً منك حتى (يكبس ) في وجهك نوره العالي لتتأثر عيونك ويتعكر مزاجك ولاترى أمامك إلا نقاطاً سوداء من تأثير نوره على بصرك
وفي هذه الحالة ينقسم الناس إلى أقسام
الأول / يلعن ويشتم وقد يصل الأمر إ لى أن يضغط على دواسة الفرامل لعل ذلك الشخص يتوقف ليتصارع معه
الثاني / يدعو عليه بأي دعوة مهلكة مثل ( الله ياخذك ) ( جعلك تصدم ) ( الله يعميك ) أو يتحيسب عليه الله مثل ( لا سامحك الله ) ( حسبي الله عليك )
ومن منا سيتحمل بأن يدعو عليه أحد وخاصة في هذا الموضع الذي إجتمع فيه سببان لقبول الدعوة
الأول / أنها من مظلوم ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
الثاني / أنها من مسافر وكذلك هي دعوة المسافر
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ثلاث دعوات يستجاب لهن لاشك فيهن : دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد لولد ه "(3) الترمذي وغيره ، وحسنه الألباني.
الثالث / لا يفعل الأمرين السابقين ولكنه يُكن في صدره بغض هذه الفعله القبيحة وصاحبها لأذيته له ولأخوانه المسلمين ويتمنى معاقبته
والمشكلة أن بعض الناس المحسوبين للعقلاء يقومون بذلك لأنهم توقعوا بأن صاحب السيارة المقابلة سيفعله فيظلمون الناس ويقعون في صفات المنافقين التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم آية المنافق ثلاث؛إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان )متفق عليه،
أخي الكريم بلا شك أنك تقع في هذا الموقف مع تكرره إن كنت من أصحاب الأسفار الطويلة
فاحذر بأن يكون تكراره أمام عينك سبباً لإنتقال العدوى إليك