باب مي
27-07-2005, 11:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أقولها ..
بكل قناعه .. بكل علانية
حمدا لله أن لم يخلقني ( أنثى )
(( الإسلام والمجتمع ))
فليفرق الجميع بين ( الإسلام ) وبين ( المجتمع )
فهناك مساحة كبيره ... كبيرة جدا
بين تعاليم ( الإسلام ) وما يأمرنا به ..
وبين ما يمارسه ( المجتمع ) وما يأمرنا به ..
فـ على العاقل أن يدرك أن الإسلام صان الإنسان ..
وكفل له حقوقه .. ذكر أم أنثى ( لا فرق )
بينما على الجاهل أن يعلم ..
أن نقد التشريع الاجتماعي لا يعني نقد التعاليم الإسلامية ..
فالإسلام دين الزمان والمكان إلى أبد الدهر ..
وهو تنزيل الحق من رب العباد سبحانه ..
وفيه ومعه ينعم الكل بالحقوق دون مظلمة
لكن للآسف المجتمع لا يمارس تعاليم الإسلام ( الحق )
فنقدي للمجتمع يعنى مطالبتي بإصلاح الحال ..
ولا يعنى أن البديل الصحيح هو الغرب
والعاقل يعقل ..
والجاهل يجهل ..!
(( حالات الأنثى ))
أم .. أخت .. زوجه .. بنت
الأم
في مجتمعنا .. الأم لم تأخذ حقها ولو بنسبة 10% ..
فهي من ربت .. من تعبت ..أكثر من لازم أطفالها .. أكثر من خاف عليهم ..
أكثر من فكر فيهم .. أكثر من دعا الله لهم ..
ومع هذا تلقى أنواع العقوق ..
قد يفضل الابن زوجته على أمه ..
يفضل أبنائه على أمه .. قد ..قد ..قد..
وأمثله لا مجال لحصرها في عقوق الأمهات ..
أدرك أن هناك الكثيرين ممن يبرون أمهاتهم ..
لكن أن أردنا الإنصاف الحق ..
فالأمهات مظلومات في مجتمعنا ظلم لا يقبل الجدل ..
وأكثر من بر أمه ..
يفاخر انه أخذها للعمرة أو للحج أو صحبها إلى زيارة طبيب ..
ومع كل تلك المعاناة ..
لا تعرف الأم من أين تعاني من الابن أم من أبيه ..
للآسف !
الأخت
في مجتمعنا الأخت تعانى الأمرين من التسلط ولنقل
( التجبر ) ليصح التعبير ..
فالأخ يمارس سلطته على أخته وكأنها من نسله ..
فيلقى الأوامر ويحدد المهام ويسمح ويرفض ..
بينما يمارس حياته كيفما شاء ..
دون النظر إلى ما يتناسب مع ما تتطلبه أخته منه أو ما يتطلبه منها ..
فله الحق أن يخطئ .. أن يسئ لنفسه ولعائلته ..
له الحق أن يلبي كل رغباته التي أملتها عليه شهواته وهواه واهتماماته ..
بينما تنال العقاب إذا ما لامست طرف الخطيئة ..
( أنا لا أقول أن يسمح لها أن تسلك طريق الرذيلة ..لا قطعا ..
لكن إذا ما طلب شئ فليمارسه مع نفسه أولا ..أو فليخرس ) ..
أيضا له الحق أن يرفض خطيبا .. وله الحق أن يفرض زوجا ..
طبعا ليس كل الأخوة ولكن في الغالب ..
وتلك حقائق لا ينكرها عاقل حتى وان لم تطلها العيون أو تصلها المسامع ..
الزوجة
وما أطولها حكاية الزوجة في مجتمعنا .. ف
كم من مرة يستغل الذكور الدين أسوء استغلال ..
فهم يأخذون الأمور بظواهرها ليحققوا مأربهم ..
فتعدد الزوجات الذي يتشدق به الرجل ويصرح في كل مناسبة أن شرع الله منحه ذلك الحق ..
ماهو إلا كلمة حق أريد بها باطل ..
فالإسلام شرع التعدد واشترط العدل ..
ولا أظن أن رجل يعدل في هذا الزمن إلا من رحم ربك ..
بل أن الزوج كم يسقى زوجته المسكينة ويلات الخيانة ..
وهى صابرة محتسبه ..
وان خانته .. حلت عليها لعنات المجتمع تترا ..
وان قتلها برر له الجميع فعلته .. أفلا يحق لها أن تقتله أيضا ؟؟؟
أنا لا أبرر خيانة المتزوجات ولكنني أطالب بالعدل ليس إلا ..
فان اخطأ الرجل وسمح له المجتمع فليتحمل خطايا المرأة فهي إنسان خلقه الله
كما الرجل لا فرق بينهما في التشريع الإلهي العظيم ..
هذا فضلا عن التربية التي تلقى على كاهلها لوحدها ..
والاهتمام بشؤون البيت ( غسيل طبخ نفخ <--- ايش يعنى نفخ !! )
والكثير الكثير من الأشياء التي ترهق ذلك المخلوق التعيس المدعو ( زوجه )
بل أن الزوجة تمل وتتألم من جراء ( منة ) زوجها عليها
فهو من يصرف عليها وعلى بيتها وهو من يحدد المتطلبات ويصرف المستحقات ..
فما تعيش تحت رحمته !!
ولما تجبر على إراقة ماء وجهها يوميا أمام تضجره وتأففه منها ! ولما ..! ولما .. ! ولما ..!
ولان الوظيفة محرمه ( وقد تخرج من الملة )
في رأى الأزواج العلماء ..
فهي تدعو للاختلاط وهى تشغل الأم عن بيتها وزوجها ..
متناسين أن الخلل في عدم توفير وظائف نسائيه خاصة بالنساء وليس فيها اختلاط ..
خطأ المجتمع الذي يجب أن يصلحه ويوفر وظائف خاصة بالنساء ( دون اختلاط )
حتى نحصل على التوازن الاجتماعي المطلوب ...
متناسين أيضا أن غياب الأم عن البيت لن يضر كما يدعون ..
فالأب يغيب أكثر منها حتى لا يكاد يرى أبنائه .. أم أن الأب لا يربي ..؟!
بل أن في الكثير من الحالات ( في مجتمعنا )
الأمهات يغبن عن أطفالهم تاركينهم تحت رعاية المربيات والخدم ..
البنت
معاناة البنت في مجتمعنا .. مرحله مفروضة قد تمر بها أغلب الفتيات ..
فالأب كثيرا ما يمارس تفرقه علنية على ابنته أمام أبنائه ..
قد يشترى سيارة خاصة لابنه بمبلغ وقدره بينما لا يمنح البنت نفس المبلغ لتشترى به ما أرادت
أو حتى لترميه في البحر .. فهذا حقها على أبيها ..
والبنت ربيت على أن الهدف من الدراسة هو الحصول على الشهادة ..
بينما لو نظرنا للغاية الناتجة عن دراسة البنت نجدها ( تضييع وقت بصراحة )
فما الجدوى من دراستي أن كنت سألقي شهادتي على رف لتعانق الغبار ثم تدفن في درج لا يفتح ..؟!
(( مجتمع شـــيد للذكور ))
المجتمع متناقض في الكثير من قوانينه وعاداته وتقاليده
وأكثر من عانى من جراء تناقض المجتمع هي المرأة ..؟!
- فالمجتمع يغفر للرجل جميع زلاته .. بينما تلاحق المرأة خطاياها حتى في شيخوختها ..
وما القول الشائع ( التافه ( ما يعيب الرجل إلا جيبه إلا دليل قاطع على أن المجتمع
لا يعيب على الرجل شئ ..أو فلنقل يغض الطرف عن خطاياه ..
- استغلال الرجال لتعاليم الدين .. استغلال غير شرعي .. في تعدد الزوجات بدون عدل ..
في ضرب المرأة في زمن لم تعد تحتاج فيه المرأة للضرب فهي متعلمة وتعي وتدرك ..
إلا في حالات طبعا .. في حرية النظرات والتصرفات والخيانات ..
- يسمح للابن أن يسافر .. ( يصيع ) ..
بينما تدفع البنت الثمن فور أي خطأ تقترف بغض النظر عن الأسباب أن وجدت ..
فالأولى العدل في الثواب والعقاب ..
- ليس للبنت الحق في اختيار زوج ( وفق ضوابط وتعاليم الدين قطعا )
إلا بعد موافقة الأب ثم الأخ والعم والجد والأعمام وبقية رجال العائلة الموقرة
أبقاها الله ذخرا للإسلام والمسلمين ..!
- تنكير وجود المرأة .. فالأنثى لا تنادي بأسمها أمام العامة ..
وسيبدلونها بألقاب متعارف عليها كما ( عيالي .. أهلي .. معرف ايش ) ..
بل أن البعض يقول أكرمك الله بعد أن يذكر امرأة ( قسما بالله أنها حقيقة ) !!!!!
(( ولا .. عزاء للمطلقات ))
حكمت محكمة المجتمع غيابيا على أي مطلقه ..
أن تصبح ( مجرمه .. )
" حكم غير قابل للاستئناف "
جريمتها أنها طلقت ..إذن فالعيب فيها ومنها ..
بينما الرجل المطلق لا يسأل عما بدر منه ..
ليعاود كرة الزواج من بكر ( بكل تعنت ) .. بينما تعاني هي ..
في طلب النفقة على الأبناء ..
وليمارس الرجل( ديكتاتوريته ) فيساومها على أبنائها ..
ليأخذهم بحجة التكفل بمصاريفهم وليحرمهم منها لأنها لا تستطيع توفير ما يلزمهم ..
أي ظلم بعد هذا ..؟!
..و..و...و...و...و...و...و
كلام كثير مللته من جراء تكراره ..
كلما تكررت معاناة المطلقة ..
كل لحظه وكل دقيقه في أرجاء الوطن المعطاء
" وطني حبيبي "
(( مسؤولية من ؟؟ ))
المسئول الأول عن التفرقة بين الأنثى والذكر ..
هما الأب والأم..!
فحينما يربون أبنائهم على أن الثواب والعقاب يختلف
باختلاف الأبناء من ذكور وإناث
وحينما ترى الفتاة أخاها يوهب صلاحيات تمنع عنها
وحينما يري الابن أبويه يمنحونه حقوق لا يمنحوها لأخت ..
يظن الأبناء ( إناث وذكور ) أن القانون الصحيح للحياة هو المعمول به في المنزل
لتروض الفتاة نفسها على الرضوخ لأوامر ( سعادة البيه ) الأخ
فالفتاة ترى الابن يعاقب قليلا على التدخين ثم يترك بينما هي ( تلعن )
لو قالت ما هذه ؟ تقصد السيجارة..
والفتاة ترى أخاها يقيم أنواع العلاقات تحت تجاهل الأهل بينما تقتل لو ..... الخ
لكن لو تربي الأبناء على أن الكل متساوي في العقاب والثواب
قطعا ستتغير المفاهيم نحو الأفضل من كلا الطرفين ..
طبعا أنا أعني أن يتساوى الولد والبنت في العقاب وفى الثواب
لان إثمهما عند الله متساوي ..
(( إشكالية الغفران ))
إشكالية الغفران عندي حكاية طويلة ..
لكنى اقتصصت منها تلك القصاصة .. التي اقتنع بها جدا ..
" من يغفر أكثر .. يبكى أكثر "
لذا ..
فالمرأة من يبكى دوما .. لأنها تغفر أكثر
حيث أن الكل .. كل الرجال ..
يرغبون في أن تغفر لهم ..مرة أخرى
بهذا أؤمن ...؟!
(( من مسودتي .. ))
المرأة مخلوق أسمى من الرجل ..!
فهي :
أكثر نعومه .. جمال .. طيبه .. مغفرة .. بساطه .. عاطفة .. أدب .. خجل .. نظافة
وهى اقل .. خبث .. أنانيه ... سلطويه .. شهوانيه .. غضب .. وصوليه .. خداع
لن تخرج المرأة السعودية عن دائرة سيطرت الرجل إلا حينما تصل لدرجة من الثقة
لتقدر معها أن تخرج إليه وللمجتمع بأسره بلا مكياج !!
قد أعيش مع أنواع كثيرة من الإناث ..
لكن لا اقبل العيش مع من تقدس المظاهر مطلقا ..!
تفتنني تلك ( المحجبة )
أكثر من تلك التي ترتدي العباه المخصرة ( المسخرة ) ..
فنفسي لم تعد تقبل البخس !!
فنفسي لم تعد تقبل البخس !!
" غبي هو من يظن أنه يتنبأ بما تفكر فيه
أي امرأة أمامه ..! "
المرأة مخلوق جميل ( أحيانا )
ساذج ( غالبا )
متسامح دائما ..
ليت كل الإناث والذكور يعلمون ..
أنني لم أسعى يوما لأكسب ود أنثى .. عن طريق إنصافها ..
فلدى طرقي لكسب ودها إن أردت .. ولكنني ..
حينما اقر بأن المجتمع يظلم الإناث .. ليس لأكسب ودهم .. قطعا لا ..
إنما لأنني ممن مارس ظلم الأنثى ردحا من الزمن ..
مساحة كثير من الإناث في داخل قلب الرجل
تعتمد كثير على أجسادهن وجمالهن معها ..!
رغبة الكثير من الفتيات الملحة للزواج ..
تتحول إلى ( صدمه ..) بعد كم سنة زواج
كثير من النساء قويات .. ما لم يلمس رجل .. م
نطقة حساسة فى داخلهم .. اسمها قلب ..
ليصبحن ضعيفات .. جدا ضعيفات تحت وطأة المشاعر ..
في السفر .. اسمي كثير من الإناث ..بــ ( فتيات الإعلانات ) ..
لأنهم يعلنون عن أنفسهم ..
على طريقة تعال اخطب ..
ظن منهم أن التكلف في اللبس والمكياج واختيار نوع المشية ..
لها دور فاعل في تحريك الشاب نحو الزواج !!
المرأة في مجتمعنا تعيش بين سندان الحرية ومطرقة استعباد الرجل ..
بقي لدي بعض ما لم أقله ..
احترام لمشاعري وحسب ..
مرثية
وقفت على أعتاب .. القبور
نظرت إليها .. وعيناي مغمضتان
اطلب العفو .. منهم
فالإناث اللاتي .. أهدوني يوما ( صور )
ماتوا ..
في سجلات حياتي !!
وقبل أن أعلن وفاتي
كنت أنا الجاني .. الذي جاء .. يعتذر
بعد أن .. رقد المجني عليه في لحد القبر ..!!
(( آن لها أن تكتمل ..؟! ))
أخيرا
(( الحمد لله أن لم يخلقني أنثى في هذا المجتمع ))
آن للجملة أن تكتمل .....
...
نقاط في آخر السطر :
- تغيرت الحياة بطريقة غريبة فعلا !!
قبل سنوات كان دستورنا هو ( القران الكريم ) .. أما الآن فدستورنا هو ( العادات والتقاليد ) !!
- أسمع أعضاء مجلس الشورى يرددون ( نطالب بحرية المرأة )
سؤال طرالي أول ما سمعت الكلام ..
قبل لا تشوفون الحرية ؟؟
ماذا فعلتم للأرامل والمطلقات والعوانس ؟
- أثق تماما أن المرأة تفضل بقائها في نظر الجميع المخلوقة الضعيفة المظلومة ( لأن هذا يجعل حياتها أسهل) ..!
...
المفكر الاسكندنافي المحامي الأول عن حقوق المرأه
باب مي :)
أقولها ..
بكل قناعه .. بكل علانية
حمدا لله أن لم يخلقني ( أنثى )
(( الإسلام والمجتمع ))
فليفرق الجميع بين ( الإسلام ) وبين ( المجتمع )
فهناك مساحة كبيره ... كبيرة جدا
بين تعاليم ( الإسلام ) وما يأمرنا به ..
وبين ما يمارسه ( المجتمع ) وما يأمرنا به ..
فـ على العاقل أن يدرك أن الإسلام صان الإنسان ..
وكفل له حقوقه .. ذكر أم أنثى ( لا فرق )
بينما على الجاهل أن يعلم ..
أن نقد التشريع الاجتماعي لا يعني نقد التعاليم الإسلامية ..
فالإسلام دين الزمان والمكان إلى أبد الدهر ..
وهو تنزيل الحق من رب العباد سبحانه ..
وفيه ومعه ينعم الكل بالحقوق دون مظلمة
لكن للآسف المجتمع لا يمارس تعاليم الإسلام ( الحق )
فنقدي للمجتمع يعنى مطالبتي بإصلاح الحال ..
ولا يعنى أن البديل الصحيح هو الغرب
والعاقل يعقل ..
والجاهل يجهل ..!
(( حالات الأنثى ))
أم .. أخت .. زوجه .. بنت
الأم
في مجتمعنا .. الأم لم تأخذ حقها ولو بنسبة 10% ..
فهي من ربت .. من تعبت ..أكثر من لازم أطفالها .. أكثر من خاف عليهم ..
أكثر من فكر فيهم .. أكثر من دعا الله لهم ..
ومع هذا تلقى أنواع العقوق ..
قد يفضل الابن زوجته على أمه ..
يفضل أبنائه على أمه .. قد ..قد ..قد..
وأمثله لا مجال لحصرها في عقوق الأمهات ..
أدرك أن هناك الكثيرين ممن يبرون أمهاتهم ..
لكن أن أردنا الإنصاف الحق ..
فالأمهات مظلومات في مجتمعنا ظلم لا يقبل الجدل ..
وأكثر من بر أمه ..
يفاخر انه أخذها للعمرة أو للحج أو صحبها إلى زيارة طبيب ..
ومع كل تلك المعاناة ..
لا تعرف الأم من أين تعاني من الابن أم من أبيه ..
للآسف !
الأخت
في مجتمعنا الأخت تعانى الأمرين من التسلط ولنقل
( التجبر ) ليصح التعبير ..
فالأخ يمارس سلطته على أخته وكأنها من نسله ..
فيلقى الأوامر ويحدد المهام ويسمح ويرفض ..
بينما يمارس حياته كيفما شاء ..
دون النظر إلى ما يتناسب مع ما تتطلبه أخته منه أو ما يتطلبه منها ..
فله الحق أن يخطئ .. أن يسئ لنفسه ولعائلته ..
له الحق أن يلبي كل رغباته التي أملتها عليه شهواته وهواه واهتماماته ..
بينما تنال العقاب إذا ما لامست طرف الخطيئة ..
( أنا لا أقول أن يسمح لها أن تسلك طريق الرذيلة ..لا قطعا ..
لكن إذا ما طلب شئ فليمارسه مع نفسه أولا ..أو فليخرس ) ..
أيضا له الحق أن يرفض خطيبا .. وله الحق أن يفرض زوجا ..
طبعا ليس كل الأخوة ولكن في الغالب ..
وتلك حقائق لا ينكرها عاقل حتى وان لم تطلها العيون أو تصلها المسامع ..
الزوجة
وما أطولها حكاية الزوجة في مجتمعنا .. ف
كم من مرة يستغل الذكور الدين أسوء استغلال ..
فهم يأخذون الأمور بظواهرها ليحققوا مأربهم ..
فتعدد الزوجات الذي يتشدق به الرجل ويصرح في كل مناسبة أن شرع الله منحه ذلك الحق ..
ماهو إلا كلمة حق أريد بها باطل ..
فالإسلام شرع التعدد واشترط العدل ..
ولا أظن أن رجل يعدل في هذا الزمن إلا من رحم ربك ..
بل أن الزوج كم يسقى زوجته المسكينة ويلات الخيانة ..
وهى صابرة محتسبه ..
وان خانته .. حلت عليها لعنات المجتمع تترا ..
وان قتلها برر له الجميع فعلته .. أفلا يحق لها أن تقتله أيضا ؟؟؟
أنا لا أبرر خيانة المتزوجات ولكنني أطالب بالعدل ليس إلا ..
فان اخطأ الرجل وسمح له المجتمع فليتحمل خطايا المرأة فهي إنسان خلقه الله
كما الرجل لا فرق بينهما في التشريع الإلهي العظيم ..
هذا فضلا عن التربية التي تلقى على كاهلها لوحدها ..
والاهتمام بشؤون البيت ( غسيل طبخ نفخ <--- ايش يعنى نفخ !! )
والكثير الكثير من الأشياء التي ترهق ذلك المخلوق التعيس المدعو ( زوجه )
بل أن الزوجة تمل وتتألم من جراء ( منة ) زوجها عليها
فهو من يصرف عليها وعلى بيتها وهو من يحدد المتطلبات ويصرف المستحقات ..
فما تعيش تحت رحمته !!
ولما تجبر على إراقة ماء وجهها يوميا أمام تضجره وتأففه منها ! ولما ..! ولما .. ! ولما ..!
ولان الوظيفة محرمه ( وقد تخرج من الملة )
في رأى الأزواج العلماء ..
فهي تدعو للاختلاط وهى تشغل الأم عن بيتها وزوجها ..
متناسين أن الخلل في عدم توفير وظائف نسائيه خاصة بالنساء وليس فيها اختلاط ..
خطأ المجتمع الذي يجب أن يصلحه ويوفر وظائف خاصة بالنساء ( دون اختلاط )
حتى نحصل على التوازن الاجتماعي المطلوب ...
متناسين أيضا أن غياب الأم عن البيت لن يضر كما يدعون ..
فالأب يغيب أكثر منها حتى لا يكاد يرى أبنائه .. أم أن الأب لا يربي ..؟!
بل أن في الكثير من الحالات ( في مجتمعنا )
الأمهات يغبن عن أطفالهم تاركينهم تحت رعاية المربيات والخدم ..
البنت
معاناة البنت في مجتمعنا .. مرحله مفروضة قد تمر بها أغلب الفتيات ..
فالأب كثيرا ما يمارس تفرقه علنية على ابنته أمام أبنائه ..
قد يشترى سيارة خاصة لابنه بمبلغ وقدره بينما لا يمنح البنت نفس المبلغ لتشترى به ما أرادت
أو حتى لترميه في البحر .. فهذا حقها على أبيها ..
والبنت ربيت على أن الهدف من الدراسة هو الحصول على الشهادة ..
بينما لو نظرنا للغاية الناتجة عن دراسة البنت نجدها ( تضييع وقت بصراحة )
فما الجدوى من دراستي أن كنت سألقي شهادتي على رف لتعانق الغبار ثم تدفن في درج لا يفتح ..؟!
(( مجتمع شـــيد للذكور ))
المجتمع متناقض في الكثير من قوانينه وعاداته وتقاليده
وأكثر من عانى من جراء تناقض المجتمع هي المرأة ..؟!
- فالمجتمع يغفر للرجل جميع زلاته .. بينما تلاحق المرأة خطاياها حتى في شيخوختها ..
وما القول الشائع ( التافه ( ما يعيب الرجل إلا جيبه إلا دليل قاطع على أن المجتمع
لا يعيب على الرجل شئ ..أو فلنقل يغض الطرف عن خطاياه ..
- استغلال الرجال لتعاليم الدين .. استغلال غير شرعي .. في تعدد الزوجات بدون عدل ..
في ضرب المرأة في زمن لم تعد تحتاج فيه المرأة للضرب فهي متعلمة وتعي وتدرك ..
إلا في حالات طبعا .. في حرية النظرات والتصرفات والخيانات ..
- يسمح للابن أن يسافر .. ( يصيع ) ..
بينما تدفع البنت الثمن فور أي خطأ تقترف بغض النظر عن الأسباب أن وجدت ..
فالأولى العدل في الثواب والعقاب ..
- ليس للبنت الحق في اختيار زوج ( وفق ضوابط وتعاليم الدين قطعا )
إلا بعد موافقة الأب ثم الأخ والعم والجد والأعمام وبقية رجال العائلة الموقرة
أبقاها الله ذخرا للإسلام والمسلمين ..!
- تنكير وجود المرأة .. فالأنثى لا تنادي بأسمها أمام العامة ..
وسيبدلونها بألقاب متعارف عليها كما ( عيالي .. أهلي .. معرف ايش ) ..
بل أن البعض يقول أكرمك الله بعد أن يذكر امرأة ( قسما بالله أنها حقيقة ) !!!!!
(( ولا .. عزاء للمطلقات ))
حكمت محكمة المجتمع غيابيا على أي مطلقه ..
أن تصبح ( مجرمه .. )
" حكم غير قابل للاستئناف "
جريمتها أنها طلقت ..إذن فالعيب فيها ومنها ..
بينما الرجل المطلق لا يسأل عما بدر منه ..
ليعاود كرة الزواج من بكر ( بكل تعنت ) .. بينما تعاني هي ..
في طلب النفقة على الأبناء ..
وليمارس الرجل( ديكتاتوريته ) فيساومها على أبنائها ..
ليأخذهم بحجة التكفل بمصاريفهم وليحرمهم منها لأنها لا تستطيع توفير ما يلزمهم ..
أي ظلم بعد هذا ..؟!
..و..و...و...و...و...و...و
كلام كثير مللته من جراء تكراره ..
كلما تكررت معاناة المطلقة ..
كل لحظه وكل دقيقه في أرجاء الوطن المعطاء
" وطني حبيبي "
(( مسؤولية من ؟؟ ))
المسئول الأول عن التفرقة بين الأنثى والذكر ..
هما الأب والأم..!
فحينما يربون أبنائهم على أن الثواب والعقاب يختلف
باختلاف الأبناء من ذكور وإناث
وحينما ترى الفتاة أخاها يوهب صلاحيات تمنع عنها
وحينما يري الابن أبويه يمنحونه حقوق لا يمنحوها لأخت ..
يظن الأبناء ( إناث وذكور ) أن القانون الصحيح للحياة هو المعمول به في المنزل
لتروض الفتاة نفسها على الرضوخ لأوامر ( سعادة البيه ) الأخ
فالفتاة ترى الابن يعاقب قليلا على التدخين ثم يترك بينما هي ( تلعن )
لو قالت ما هذه ؟ تقصد السيجارة..
والفتاة ترى أخاها يقيم أنواع العلاقات تحت تجاهل الأهل بينما تقتل لو ..... الخ
لكن لو تربي الأبناء على أن الكل متساوي في العقاب والثواب
قطعا ستتغير المفاهيم نحو الأفضل من كلا الطرفين ..
طبعا أنا أعني أن يتساوى الولد والبنت في العقاب وفى الثواب
لان إثمهما عند الله متساوي ..
(( إشكالية الغفران ))
إشكالية الغفران عندي حكاية طويلة ..
لكنى اقتصصت منها تلك القصاصة .. التي اقتنع بها جدا ..
" من يغفر أكثر .. يبكى أكثر "
لذا ..
فالمرأة من يبكى دوما .. لأنها تغفر أكثر
حيث أن الكل .. كل الرجال ..
يرغبون في أن تغفر لهم ..مرة أخرى
بهذا أؤمن ...؟!
(( من مسودتي .. ))
المرأة مخلوق أسمى من الرجل ..!
فهي :
أكثر نعومه .. جمال .. طيبه .. مغفرة .. بساطه .. عاطفة .. أدب .. خجل .. نظافة
وهى اقل .. خبث .. أنانيه ... سلطويه .. شهوانيه .. غضب .. وصوليه .. خداع
لن تخرج المرأة السعودية عن دائرة سيطرت الرجل إلا حينما تصل لدرجة من الثقة
لتقدر معها أن تخرج إليه وللمجتمع بأسره بلا مكياج !!
قد أعيش مع أنواع كثيرة من الإناث ..
لكن لا اقبل العيش مع من تقدس المظاهر مطلقا ..!
تفتنني تلك ( المحجبة )
أكثر من تلك التي ترتدي العباه المخصرة ( المسخرة ) ..
فنفسي لم تعد تقبل البخس !!
فنفسي لم تعد تقبل البخس !!
" غبي هو من يظن أنه يتنبأ بما تفكر فيه
أي امرأة أمامه ..! "
المرأة مخلوق جميل ( أحيانا )
ساذج ( غالبا )
متسامح دائما ..
ليت كل الإناث والذكور يعلمون ..
أنني لم أسعى يوما لأكسب ود أنثى .. عن طريق إنصافها ..
فلدى طرقي لكسب ودها إن أردت .. ولكنني ..
حينما اقر بأن المجتمع يظلم الإناث .. ليس لأكسب ودهم .. قطعا لا ..
إنما لأنني ممن مارس ظلم الأنثى ردحا من الزمن ..
مساحة كثير من الإناث في داخل قلب الرجل
تعتمد كثير على أجسادهن وجمالهن معها ..!
رغبة الكثير من الفتيات الملحة للزواج ..
تتحول إلى ( صدمه ..) بعد كم سنة زواج
كثير من النساء قويات .. ما لم يلمس رجل .. م
نطقة حساسة فى داخلهم .. اسمها قلب ..
ليصبحن ضعيفات .. جدا ضعيفات تحت وطأة المشاعر ..
في السفر .. اسمي كثير من الإناث ..بــ ( فتيات الإعلانات ) ..
لأنهم يعلنون عن أنفسهم ..
على طريقة تعال اخطب ..
ظن منهم أن التكلف في اللبس والمكياج واختيار نوع المشية ..
لها دور فاعل في تحريك الشاب نحو الزواج !!
المرأة في مجتمعنا تعيش بين سندان الحرية ومطرقة استعباد الرجل ..
بقي لدي بعض ما لم أقله ..
احترام لمشاعري وحسب ..
مرثية
وقفت على أعتاب .. القبور
نظرت إليها .. وعيناي مغمضتان
اطلب العفو .. منهم
فالإناث اللاتي .. أهدوني يوما ( صور )
ماتوا ..
في سجلات حياتي !!
وقبل أن أعلن وفاتي
كنت أنا الجاني .. الذي جاء .. يعتذر
بعد أن .. رقد المجني عليه في لحد القبر ..!!
(( آن لها أن تكتمل ..؟! ))
أخيرا
(( الحمد لله أن لم يخلقني أنثى في هذا المجتمع ))
آن للجملة أن تكتمل .....
...
نقاط في آخر السطر :
- تغيرت الحياة بطريقة غريبة فعلا !!
قبل سنوات كان دستورنا هو ( القران الكريم ) .. أما الآن فدستورنا هو ( العادات والتقاليد ) !!
- أسمع أعضاء مجلس الشورى يرددون ( نطالب بحرية المرأة )
سؤال طرالي أول ما سمعت الكلام ..
قبل لا تشوفون الحرية ؟؟
ماذا فعلتم للأرامل والمطلقات والعوانس ؟
- أثق تماما أن المرأة تفضل بقائها في نظر الجميع المخلوقة الضعيفة المظلومة ( لأن هذا يجعل حياتها أسهل) ..!
...
المفكر الاسكندنافي المحامي الأول عن حقوق المرأه
باب مي :)