العكلاوي
04-10-2005, 11:23 AM
أشيقر : بضم الهمزة , وفتح الشين , وسكون الياء , وكسر القاف , وضم الراء – على وزن أفيعل , تصغير أشقر , ومن الشقرة اللون المعروف .
وسميت البلدة بهذا الاسم نسبة إلى ضلع أشقر اللون يحدها من الشمال مستطيل من الشرق إلى الغرب وهو المعروف عند أهلها بـ ( ضلع الجنينة ) الملاصق للبلدة وفيه يقول احد شعرائها وهو –صالح بن دخيل المنيف
من بغى – الأشقر – ترانا بجاله نازلين واقرادة حظ من تسهجه عيالنا
ويقول فيه – السبيعي – أحد شعرائها أيضاً :
دار يــــا اللي شمالك نايف الجــــــال ذكرتني عصور لي مضت فيها
وأضيف الضلع إلى الجنينة بسب مجاورته لها ، كما أن تربتها و بيوتها الطينية تميل إلى الحمرة ، و الشقرة و الحمرة لونان متقاربان ، و أطلق العرب أحدهما على الآخر في ألوان الجبال والخيل و الإبل ، وهذا اللون عام لمعظم بلدان – الوشم – الواقعة غربي النفود ( أشيقر و شقراء و القرائن و أثيثية و ثرمداء و مرات ) .
فتربتها و بيوتها و جبالها حمراء ، و لهذا يقول – الحطيئة – العبسي المتوفى عام 59 للهجرة .
فلما نزلنا – الوشم – حمراً هضابه أناخ علينا نازل الجوع أحمرا
و المراد بـ - أشقرا – ( أشيقر ) بالتصغير ، و لا يضير هجاء الحطيئة أهل ( أشيقر ) و ( شقراء ) ، لأنه مشهور بالهجاء سليط اللسان ، فقد هجا نفسه و أمه و أباه و زوجته ، و الشاهد قول الحطيئة – حمراً هضابه .
أشيقر : هو الاسم الحقيقي للبلدة .
لقد تتبعت اسمه في كتب المعاجم القديمة كا لهمداني و الأصفهاني و البكري و ياقوت و غيرهم ، ممن يعتد بهم في تاريخ الجزيرة العربية ، و الحديثة عند ابن خميس و الجاسر و ابن بليهد و كذا كتب التاريخ و السير و الآلاف من وثائق البلدة فلم أجد أحداً سماه – عكلاً – إلا ما ورد في وصية صبيح و في بيت للشاعر ابن
عبدا لرحيم ، أما قبلهما و بعدهما فلم أجد أحداً سماه بهذه التسمية ، و قد يتردد هذا الاسم على ألسنة بعض – العوام – فأرى من الخطأ تسميته – عكلاً – بل يسمى بما سمي به قديماً وحديثاً و هو ( أشيقر ) من شقرة الجبال المحيطة به وتربة أرضه ، و طينة دوره ، و هي التي اكتسب منها التسمية .
وسميت البلدة بهذا الاسم نسبة إلى ضلع أشقر اللون يحدها من الشمال مستطيل من الشرق إلى الغرب وهو المعروف عند أهلها بـ ( ضلع الجنينة ) الملاصق للبلدة وفيه يقول احد شعرائها وهو –صالح بن دخيل المنيف
من بغى – الأشقر – ترانا بجاله نازلين واقرادة حظ من تسهجه عيالنا
ويقول فيه – السبيعي – أحد شعرائها أيضاً :
دار يــــا اللي شمالك نايف الجــــــال ذكرتني عصور لي مضت فيها
وأضيف الضلع إلى الجنينة بسب مجاورته لها ، كما أن تربتها و بيوتها الطينية تميل إلى الحمرة ، و الشقرة و الحمرة لونان متقاربان ، و أطلق العرب أحدهما على الآخر في ألوان الجبال والخيل و الإبل ، وهذا اللون عام لمعظم بلدان – الوشم – الواقعة غربي النفود ( أشيقر و شقراء و القرائن و أثيثية و ثرمداء و مرات ) .
فتربتها و بيوتها و جبالها حمراء ، و لهذا يقول – الحطيئة – العبسي المتوفى عام 59 للهجرة .
فلما نزلنا – الوشم – حمراً هضابه أناخ علينا نازل الجوع أحمرا
و المراد بـ - أشقرا – ( أشيقر ) بالتصغير ، و لا يضير هجاء الحطيئة أهل ( أشيقر ) و ( شقراء ) ، لأنه مشهور بالهجاء سليط اللسان ، فقد هجا نفسه و أمه و أباه و زوجته ، و الشاهد قول الحطيئة – حمراً هضابه .
أشيقر : هو الاسم الحقيقي للبلدة .
لقد تتبعت اسمه في كتب المعاجم القديمة كا لهمداني و الأصفهاني و البكري و ياقوت و غيرهم ، ممن يعتد بهم في تاريخ الجزيرة العربية ، و الحديثة عند ابن خميس و الجاسر و ابن بليهد و كذا كتب التاريخ و السير و الآلاف من وثائق البلدة فلم أجد أحداً سماه – عكلاً – إلا ما ورد في وصية صبيح و في بيت للشاعر ابن
عبدا لرحيم ، أما قبلهما و بعدهما فلم أجد أحداً سماه بهذه التسمية ، و قد يتردد هذا الاسم على ألسنة بعض – العوام – فأرى من الخطأ تسميته – عكلاً – بل يسمى بما سمي به قديماً وحديثاً و هو ( أشيقر ) من شقرة الجبال المحيطة به وتربة أرضه ، و طينة دوره ، و هي التي اكتسب منها التسمية .