العكلاوي
04-10-2005, 11:34 AM
صالح إبراهيم أبا حسين :
هو صالح بن إبراهيم بن عثمان بن محمد أبا حسين أحد رجال الأعمال الكبار , من الرعيل الأول , له نشاط ملحوظ مع أخيه عبدالعزيز أبان عصر البناء والتأسيس حيث أقاما شركة مقاولات لها أنشطه متعددة صناعية وتجارية وطرق , توفي رحمة الله عام 1400هـ عن عمر يناهز الثمانين .
أعماله الخيرية
كان لبلدة ومسقط رأسه – أشيقر – نصيب الأسد , حيث كان من أوائل المساهمين في مشاريعها الخيرية ومن السابقين لمد يد العون للمحتاجين فيها وبذل قصارى جهده بماله وجاهه . ومن أعماله البارزة للعيان :
1. حفر بئر ارتوازية خاصة للشرب لتسقي ( البلدة القديمة ) قبل خروج الأهالي منها وقبل أنشاء المخططات الجديدة في حي ( الرفيعة ) , وقام ببناء خزان مد منها أنابيب لتغذي البلدة القديمة حتى دخل الماء كل حي ومسجد , وأذن للأهالي بإدخال الماء في منازلها .
2. قام بتسوير مصلى العيد القديم الواقع على خط ( أشيقر – السليم ) بجدار من الحصى .
3. قام ببناء جدار من الحجر على امتداد ( سوق شعبة الشريمي ) حتى وصل إلى سوق ( أبا ودعان ) وعمل جسرين أحدهما عند ( باب الشريمي ) والثاني في ( سوق أبا ودعان ) .
4. قام بترميم مسجدي ( الشمال والحويطة ) وتكييفهما وذلك قبل خروج الأهالي مابين عامي 1400/1403 هـ من البلدة القديمة .
5. قام بردم النفود بين ( الرمحية و الحمادة ) عند خل ( العشر ) وتعبيده حتى سار الناس عليه لسنوات عديدة .
6. بنى مسجد على الشارع العام ( أشيقر شقراء ) مقابل منزله المعروف بــ ( أم حصان ) .
7. كان له النصيب الأكبر في أسهم شركة الكهرباء التي أقامها أهل البلدة عام 86/1387هـ وكانت قد أقيمت بإمكانيات ضعيفة فتولاها عام 1394هـ ودعمها دعماً قوياً فستورد مكائن كبيرة تغطي حاجة البلدة بأكملها , وكان مقرها في ( الشريمي ) وقام بتمديد الأسلاك وتركيب الأعمدة والعدادات حتى دخلت الكهرباء كل منزل .
8. أول مورد لاسطوانات الغاز .
9. كان أكبر المساهمين في تمويل ودعم النادي ( نادي رمحين ) منذ إنشائه بجهود الأهالي .
10. استمر يتبرع في حياته كل عام بإقامة احتفالات البلدة أيام عيد الفطر المبارك حيث يعمل على تهيئة المكان بالخيام والكهرباء والماء والعمال ثم توقفت بعد وفاته – رحمة الله .
هو صالح بن إبراهيم بن عثمان بن محمد أبا حسين أحد رجال الأعمال الكبار , من الرعيل الأول , له نشاط ملحوظ مع أخيه عبدالعزيز أبان عصر البناء والتأسيس حيث أقاما شركة مقاولات لها أنشطه متعددة صناعية وتجارية وطرق , توفي رحمة الله عام 1400هـ عن عمر يناهز الثمانين .
أعماله الخيرية
كان لبلدة ومسقط رأسه – أشيقر – نصيب الأسد , حيث كان من أوائل المساهمين في مشاريعها الخيرية ومن السابقين لمد يد العون للمحتاجين فيها وبذل قصارى جهده بماله وجاهه . ومن أعماله البارزة للعيان :
1. حفر بئر ارتوازية خاصة للشرب لتسقي ( البلدة القديمة ) قبل خروج الأهالي منها وقبل أنشاء المخططات الجديدة في حي ( الرفيعة ) , وقام ببناء خزان مد منها أنابيب لتغذي البلدة القديمة حتى دخل الماء كل حي ومسجد , وأذن للأهالي بإدخال الماء في منازلها .
2. قام بتسوير مصلى العيد القديم الواقع على خط ( أشيقر – السليم ) بجدار من الحصى .
3. قام ببناء جدار من الحجر على امتداد ( سوق شعبة الشريمي ) حتى وصل إلى سوق ( أبا ودعان ) وعمل جسرين أحدهما عند ( باب الشريمي ) والثاني في ( سوق أبا ودعان ) .
4. قام بترميم مسجدي ( الشمال والحويطة ) وتكييفهما وذلك قبل خروج الأهالي مابين عامي 1400/1403 هـ من البلدة القديمة .
5. قام بردم النفود بين ( الرمحية و الحمادة ) عند خل ( العشر ) وتعبيده حتى سار الناس عليه لسنوات عديدة .
6. بنى مسجد على الشارع العام ( أشيقر شقراء ) مقابل منزله المعروف بــ ( أم حصان ) .
7. كان له النصيب الأكبر في أسهم شركة الكهرباء التي أقامها أهل البلدة عام 86/1387هـ وكانت قد أقيمت بإمكانيات ضعيفة فتولاها عام 1394هـ ودعمها دعماً قوياً فستورد مكائن كبيرة تغطي حاجة البلدة بأكملها , وكان مقرها في ( الشريمي ) وقام بتمديد الأسلاك وتركيب الأعمدة والعدادات حتى دخلت الكهرباء كل منزل .
8. أول مورد لاسطوانات الغاز .
9. كان أكبر المساهمين في تمويل ودعم النادي ( نادي رمحين ) منذ إنشائه بجهود الأهالي .
10. استمر يتبرع في حياته كل عام بإقامة احتفالات البلدة أيام عيد الفطر المبارك حيث يعمل على تهيئة المكان بالخيام والكهرباء والماء والعمال ثم توقفت بعد وفاته – رحمة الله .