المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الأب الحبيب : هل ترى ابنك مثل هذا ........ ؟!!


.. شـــوشـــو ..
07-04-2006, 02:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،



لم يعد أمر تربية الأبناء ذا شأن في حياة الوالدين، على الرغم من أهميته ..

بل إن الملاحظة -مع الأسف -أنه في أقصى قائمة اهتمامهم ..

فالأب مشغول .. أرهقه الجري واللهث أمام مغريات الحياة ( الأسهم و المضاربات و .. ) ..،

والأم كذلك انصرفت لـ (الأسواق والجيران و .. و .. و .. ) ..،

ولا يجد أي منهما وقتاً للتفكير في أمر أولادهم .. سوى توفير الغذاء والكساء !!

أما ذلك الطفل المسكين، فإنه أمانة مضيعة، ورعاية مهملة، تتقاذفه الريح وتعصف به الأهواء

بين تأثيرات وسائل الإعلام وسلبياتها من ناحية ، وبين فقدان القدوة الصالحة من ناحية أخرى !!

كما يوجد ناجية مهمة جداً قد أهملها الآباء وهي رفاق السوء ، وكلنا يعلم ما مدى ثأثير رفقاء السوء على أولادنا ..

فنجد كثيراً من أطفال المسلمين لم يرفع رأسه حين يسمع النداء للصلاة ..

بل وصل الحد إلى تكاسل وعزوف شبابنا عن أداء الصلوات في أوقاتها !!

أما حفظ القرآن ومعرفة الحلال من الحرام فأمر غير ذي بال !!

فأصبحت تربية الآباء تعتمد على كلمة ( هذا عيب ) أو ( هذا مخالف للعادات و التقاليد ) !!

وبدؤوا يهملون تعليم الأطفال ما هو حلال و ما هو حرام ..


قد يخالف الكثير هذا التشاؤم .. ولكن من رصد واستقرأ الواقع عرف ذلك ..!!


أيها الأب الحبيب ...


ستسأل في يوم عظيم عن الأمانة لماذا فرطت فيها ؟! ولماذا ضيعتها ؟!

إنهم رعيتك اليوم وخصماؤك يوم القيامة إن ضيعت، وتاج على رأسك إن حفظتهم ..

قال صلى الله عليه وسلم (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ))

وقال أنس رضي الله عنه (( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ ذلك أم ضيعه ))


انظر إلى هؤلاء الأطفال هل هم مثل أطفالك ؟!!!!


* دخل على عمر بن عبد العزيز وفد الحجازيين وفيهم طفلٌ صغير وأراد أن يتكلّم ، فانزعج ( الخليفة ) وقال له اجلس أيُّها الغلام .. اجلس وليقم من هو أكبر منك سنّاً ..

قال هذا الغلام بهدوء وثقة بالنفس قال : أصلح الله الأمير ، المرء بأصغريه قلبه ولسانه ، فإذا وهب الله العبد لساناً لافظاً وقلباً حافظاً فقد استحقّ الكلام ، ولو أنّ الأمر كما تقول لكان في الأمّة من هو أحق منك بهذا المجلس !!


* مما روت كتب الأدب : أنّ صبيّاً تكلّم بين يدي الخليفة المأمون فأحسن الجواب ، قال له المأمون : ابن من أنت يا غلام ؟! قال : أنا ابن الأدب يا أمير المؤمنين . .
فقال المأمون : نعم النسب .. وقال المأمون :

كن ابن من شئت واكتسب .. أدباً يغنيك محموده عن النسب

إنّ الفتى من يقول : ها أنا ذا ..... ليس الفتى من يقول : كان أبي !!


* ومرّة فيما أذكر أنّ غلاماً ناشئاً قام بعمل عظيم فأراد أحد الأشخاص أن يصغِّره وأن يحجِّمه ، فقال له : كم عمرك يا غلام ؟؟ فقال له : أنا عمري كعمر أُسامة بن زيد حينما ولاّه النبيُّ قيادة جيش فيه أبو بكر وعمر . أي هذا عمري .. فأسكته !!

ويجب أن نعلم أن هذه ليست من الوقاحة بل يوجد فرق شاسع مابين الجرأة والوقاحة ..،


فهل ترى ابنك مثل هذا ؟؟؟


أصلح الله أبناء المسلمين وجعلهم قرة عين وأنبتهم نباتا حسنا ..




أختكم .... شــــوشــــو ..،،

صقر نجد
11-04-2006, 06:36 AM
مع الأسف أننا نرى هذا يحدث ..!!


الأصدقاء والشارع هم من يربون الأبناء الأن ..

أما البنات .. مدى قربهم من أمهم أو اخواتهم هو الرابط الذي يجعلنا نعتقد أن الأم مربية .. ولولا هذا الرابط لما تربت البنت من أمها !!


فأذا صلح حال الصديق أصبح الأبن صالح والعكس تماما

وكذلك الحال مع البنت


أمثله رائعة أختي شوشو

شكرا لك

موضوع أكثر من رائع


ألف تحية

خضراء اليمامة
12-04-2006, 04:20 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

أختي العزيزة .. شوشو ..

لقد صدقت في كل كلمة ..

ما نراه اليوم من تسيب من الآباء والأمهات يبعث الأسى والحزن ..

فالأب صار مشغولاً .. وحرم أبناءه من حنانه ..

والأم أصبحت تهتم بوظيفتها .. وحرمت أبناءها من التربية الصحيحة ..

وللأسف .. صار جيلنا من تربية الخادمات أو وسائل الإعلام ..

لذلك لا نجد النشء الصالح الآن ..

وإن كان هذا جيل اليوم .. فأعزيكم على جيل الغد ..

أين نحن ممن وردت قصصهم في هذا الموضوع ..؟

هذا يجعلنا نتشاءم فيما سيحدث غداً ..

أختي العزيزة .. شوشو ..

موضوع قمة قمة في الروعة ..

فيه التذكير والنصيحة .. ومن عمل بمحتواه لنلنا ما نريد ..

أشكرك الشكر الجزيل ..

خضراء اليمامة ..