يويو مرات
27-06-2006, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني يعتبرالبيت هو السكن للإنسان الذي يرتاح فيه من عناء يوم كامل أو الذي يأوى
إليه
قال تعالى (( هو الذي خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ))
يعاني بعض الأزواج من كثرة عصبية الزوجه التي ماأن تشاهده يدخل إلى البيت
إلاوتستقبله وهي في حالة غضب إما من إبنها أومن الخادمه أو من تأخرزوجها ؟
وفي هذه الحاله نجد الزوج يتضجرمن فعلهاهذا فهو لايريد صراخ في البيت أول مايدخل
وهنا أنصح الرجل بتمالك أعصابه قدرالمستطاع وأن يحاول أن يتكلم معها ويخبرها
بتعبه وأنه لايريد أن يسمع لكلامها الأن
وأن يطنشها قدرالمستطاع
وكماهو معروف إن تصرف هذه الزوجه غيرسليم خاصة عند دخول الزوج الذي يجب أن
تستقبله بالإبتسامه والكلام الحلو والترحاب الجميل
ولكن قد تكون هناك طوارئ لمثل هذه االتصرفات من الزوجه كأن تكون متعبه جداً بسبب
حالتها النفسيه أوبسبب حالتها المرضيه
وليعلم الزوج جيداً حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
((لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلق رضي منها خلق اخر))
فطالما أنه يعلم أن خلق زوجته ليست كهذا فليتحملها من أجل أن تهدأ أمورالبيت ويستقر
ولايزيد ويشعل النار
وافضل شئ في هذا الموقف هو تطنيش الزوجه إلى أن تهدأ وبعد ذلك ستندم
ولنتذكرقول أبو الدرداء لأم الدرداء ((اذاغضبتِ رضيتُكِ واذا غضبتُ فرضِّينِي والا لم
نصطلح))
هناك بعض الحلول التي لدي على الزوج عملها حيال هذه المشكله
1_ مقابلة غضب الزوجه سواء عند الدخول للبيت أو عند الخلافات الزوجيه المعتاده
بصدررحب واللين والإبتسامه التي تحمل معنى الشفقة والرحمة
ووالله كم لها من الاثر في تهدئة نفسها
2 _ تقبيل الزوجه من بعيد كمايقولون إرسال لها قبله وهنا ستخجل الزوجه من نفسها
وتندم على فعلها
3 _ ترك المكان الذي فيه مشاحنه حتى تهدأ النفوس وتأجيل حلها طالما البيت كما يقولون
وضعه مكهرب وهذا أفضل الحلول حتى لايدخل الشيطان
4 _ محاولة أخذ يد الزوجه وتطييب خاطرها بكلمه حلوه أو ممكن معانقه حتى تسكت
وعلى الزوج أن يتكلم مع الزوجه وقت هدوءها وأن يناقشها في الموضوع الهام وأن
يخبرها بأنه لايحب هذا الطبع منها وأنه سيغضب منها لو فعلت مثل هالتصرفات وهو لايريد
عصبيتها لاعندما يدخل أو في أي وقت أو حتى عصبيتها على أولادها وأن تخفض صوتها
قدرالمستطاع
ولنعلم أن مافيه امراة مؤمنة الا وفيها حسنات حتى لو كان ظاهرها كله سيئات
بـــــــــــــ روج السماء تتمنى للجميع حياه سعيده وموفقه
إخواني يعتبرالبيت هو السكن للإنسان الذي يرتاح فيه من عناء يوم كامل أو الذي يأوى
إليه
قال تعالى (( هو الذي خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ))
يعاني بعض الأزواج من كثرة عصبية الزوجه التي ماأن تشاهده يدخل إلى البيت
إلاوتستقبله وهي في حالة غضب إما من إبنها أومن الخادمه أو من تأخرزوجها ؟
وفي هذه الحاله نجد الزوج يتضجرمن فعلهاهذا فهو لايريد صراخ في البيت أول مايدخل
وهنا أنصح الرجل بتمالك أعصابه قدرالمستطاع وأن يحاول أن يتكلم معها ويخبرها
بتعبه وأنه لايريد أن يسمع لكلامها الأن
وأن يطنشها قدرالمستطاع
وكماهو معروف إن تصرف هذه الزوجه غيرسليم خاصة عند دخول الزوج الذي يجب أن
تستقبله بالإبتسامه والكلام الحلو والترحاب الجميل
ولكن قد تكون هناك طوارئ لمثل هذه االتصرفات من الزوجه كأن تكون متعبه جداً بسبب
حالتها النفسيه أوبسبب حالتها المرضيه
وليعلم الزوج جيداً حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
((لايفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلق رضي منها خلق اخر))
فطالما أنه يعلم أن خلق زوجته ليست كهذا فليتحملها من أجل أن تهدأ أمورالبيت ويستقر
ولايزيد ويشعل النار
وافضل شئ في هذا الموقف هو تطنيش الزوجه إلى أن تهدأ وبعد ذلك ستندم
ولنتذكرقول أبو الدرداء لأم الدرداء ((اذاغضبتِ رضيتُكِ واذا غضبتُ فرضِّينِي والا لم
نصطلح))
هناك بعض الحلول التي لدي على الزوج عملها حيال هذه المشكله
1_ مقابلة غضب الزوجه سواء عند الدخول للبيت أو عند الخلافات الزوجيه المعتاده
بصدررحب واللين والإبتسامه التي تحمل معنى الشفقة والرحمة
ووالله كم لها من الاثر في تهدئة نفسها
2 _ تقبيل الزوجه من بعيد كمايقولون إرسال لها قبله وهنا ستخجل الزوجه من نفسها
وتندم على فعلها
3 _ ترك المكان الذي فيه مشاحنه حتى تهدأ النفوس وتأجيل حلها طالما البيت كما يقولون
وضعه مكهرب وهذا أفضل الحلول حتى لايدخل الشيطان
4 _ محاولة أخذ يد الزوجه وتطييب خاطرها بكلمه حلوه أو ممكن معانقه حتى تسكت
وعلى الزوج أن يتكلم مع الزوجه وقت هدوءها وأن يناقشها في الموضوع الهام وأن
يخبرها بأنه لايحب هذا الطبع منها وأنه سيغضب منها لو فعلت مثل هالتصرفات وهو لايريد
عصبيتها لاعندما يدخل أو في أي وقت أو حتى عصبيتها على أولادها وأن تخفض صوتها
قدرالمستطاع
ولنعلم أن مافيه امراة مؤمنة الا وفيها حسنات حتى لو كان ظاهرها كله سيئات
بـــــــــــــ روج السماء تتمنى للجميع حياه سعيده وموفقه