kha_sa_ab
06-02-2005, 01:06 PM
http://www.khayma.com/wahat/space25.jpg
وصفُ الصورةِ كما في هذا الموقع ِ (http://www.khayma.com/wahat/space2.htm) :
( أهي شعاب مرجانية عملاقة؟ أم قلاع كونية فاتنة؟ أم حيات فضائية؟ هذه الصورة من تلسكوب هابل لهذه الأعمدة العملاقة الداكنة التقطها التسلكوب على بعد سبعة آلاف سنة ضوئية من الأرض على مقربة من كوكبة النسر ، تتكون هذه الأعمدة من الغبار والغاز(هيدروجين) وهي منطقه شاسعة المساحة تتوالد فيها النجوم المضيئة وبسب تعرضها للإشعاعات القوية من النجوم المجاورة لها فإن حوافها تتلون باللون الأزرق هذا ويصل طول العمود الأيسر بحوالي سنة ضوئية (6 تريلون ميل) . )
HUBBLESITE
لا تعليقَ ، فالصورة ُ شاهدة ٌ على نفسِها ، وهي خيرٌ - واللهِ - من ألفِ واعظٍ مهما بلغتْ فصاحتهم ودقّتْ أفهامهم .
عجبي لمن تركَ الخالقَ لهذه المخلوق ِ العظيم ِ ، ثمَّ بحثَ نفعهُ وضُرّهُ عندَ بشر ٍ مثلهِ نبيّاً كانَ أو صالحاً ، واللهِ إنَّ القلبَ لينكسرُ إجلالاً وتعظيماً ومهابة ً للهِ - تباركَ وتعالى - وهو يرى هذه المناظرَ الباهرة َ ، في الوقتِ الذي ذوتْ فيهِ دوحة ُ الإيمان ِ في قلوبِ كثير ٍ منّا ، وظمئتِ النّفوسُ إلى وردِ اليقين ِ لتسقيَ غرسَ الخشيةِ والخوفِ .
لا تخفْ - أيّها الإنسانُ - ذرّة ً من ذرّاتِ الأرض ِ مهما بلغَ جبروتهُ وقوّتهُ ، فهو لا يعدو شيئاً بالنسبةِ للأرض ِ ، التي تتضائلُ في المجموعةِ الشمسيّةِ ، التي هي ضائعة ٌ في مجرّتِنا مجرّةِ دربِ التبّانةِ ، تلكَ التي لا تكادُ تظهرُ من بين ِ بقيّةِ المجرّاتِ ، هذه المجرّاتُ تكادُ تكونُ نُقطة ً في بحر ِ هذه الأعمدةِ الدخانيّةِ الهائلةِ ، وهي بدورِها نقطة ٌ في بحر ِ هذا الفلكِ العظيم ِ ، يسبحُ كما يسبحُ غيرهُ ، وهذا الفلكُ بما فيهِ من عجائبَ وغرائبَ ، إن هوَ إلا كما قالَ بنُ عبّاس ٍ - رضيَ اللهُ عنهُ - : " ما السمواتُ السبعُ ، والأرضون السبعُ ، وما فيهنَّ ، في يدِ الرحمن ِ إلا كخردلةٍ في يدِ أحدكم " .
فماذا تكونُ أنتَ ، إذا كانتْ هذه كلّها خردلة ٌ ؟ ، وهل قدرنا اللهَ حقَّ قدرهِ ، وعرفناهُ حقَّ معرفتهِ ؟ .
اللهم ارحمْ ضعفنا ، واجبرْ كسرنا ، واغفرْ زللنا وخطأنا .
دمتم بخير ٍ .
أخوكم : خـــــالــــــــد .
كاتب هذا الموضوع : فتى الأدغال
وصفُ الصورةِ كما في هذا الموقع ِ (http://www.khayma.com/wahat/space2.htm) :
( أهي شعاب مرجانية عملاقة؟ أم قلاع كونية فاتنة؟ أم حيات فضائية؟ هذه الصورة من تلسكوب هابل لهذه الأعمدة العملاقة الداكنة التقطها التسلكوب على بعد سبعة آلاف سنة ضوئية من الأرض على مقربة من كوكبة النسر ، تتكون هذه الأعمدة من الغبار والغاز(هيدروجين) وهي منطقه شاسعة المساحة تتوالد فيها النجوم المضيئة وبسب تعرضها للإشعاعات القوية من النجوم المجاورة لها فإن حوافها تتلون باللون الأزرق هذا ويصل طول العمود الأيسر بحوالي سنة ضوئية (6 تريلون ميل) . )
HUBBLESITE
لا تعليقَ ، فالصورة ُ شاهدة ٌ على نفسِها ، وهي خيرٌ - واللهِ - من ألفِ واعظٍ مهما بلغتْ فصاحتهم ودقّتْ أفهامهم .
عجبي لمن تركَ الخالقَ لهذه المخلوق ِ العظيم ِ ، ثمَّ بحثَ نفعهُ وضُرّهُ عندَ بشر ٍ مثلهِ نبيّاً كانَ أو صالحاً ، واللهِ إنَّ القلبَ لينكسرُ إجلالاً وتعظيماً ومهابة ً للهِ - تباركَ وتعالى - وهو يرى هذه المناظرَ الباهرة َ ، في الوقتِ الذي ذوتْ فيهِ دوحة ُ الإيمان ِ في قلوبِ كثير ٍ منّا ، وظمئتِ النّفوسُ إلى وردِ اليقين ِ لتسقيَ غرسَ الخشيةِ والخوفِ .
لا تخفْ - أيّها الإنسانُ - ذرّة ً من ذرّاتِ الأرض ِ مهما بلغَ جبروتهُ وقوّتهُ ، فهو لا يعدو شيئاً بالنسبةِ للأرض ِ ، التي تتضائلُ في المجموعةِ الشمسيّةِ ، التي هي ضائعة ٌ في مجرّتِنا مجرّةِ دربِ التبّانةِ ، تلكَ التي لا تكادُ تظهرُ من بين ِ بقيّةِ المجرّاتِ ، هذه المجرّاتُ تكادُ تكونُ نُقطة ً في بحر ِ هذه الأعمدةِ الدخانيّةِ الهائلةِ ، وهي بدورِها نقطة ٌ في بحر ِ هذا الفلكِ العظيم ِ ، يسبحُ كما يسبحُ غيرهُ ، وهذا الفلكُ بما فيهِ من عجائبَ وغرائبَ ، إن هوَ إلا كما قالَ بنُ عبّاس ٍ - رضيَ اللهُ عنهُ - : " ما السمواتُ السبعُ ، والأرضون السبعُ ، وما فيهنَّ ، في يدِ الرحمن ِ إلا كخردلةٍ في يدِ أحدكم " .
فماذا تكونُ أنتَ ، إذا كانتْ هذه كلّها خردلة ٌ ؟ ، وهل قدرنا اللهَ حقَّ قدرهِ ، وعرفناهُ حقَّ معرفتهِ ؟ .
اللهم ارحمْ ضعفنا ، واجبرْ كسرنا ، واغفرْ زللنا وخطأنا .
دمتم بخير ٍ .
أخوكم : خـــــالــــــــد .
كاتب هذا الموضوع : فتى الأدغال