راعي الغرابه
17-02-2005, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد شاءت إرادة الله العلي القدير أن يصبح هذا الصفاء المكشاتي كدراً ، ونعيم الأمن في أم دباب جحيماً في ثناياها وما كان حريراً أصبح شوكاً .. وهذا التحول المزري في أم دباب حدث عرضاً ودون سابق إنذار ..
عفواً أحبتي .. سأحدثكم عن السبب في بعض تفاصيله دون احتوائه وما رأيته بعيني دون ما سمعته بأذني :
حدث في مساء الجمعة ما قبل الماضية .. أن كان هناك ما يشارف 60 فرداً من أوباش وحثالة قبيلة ( الحمادين ) حاولت في رابعة النهار قطع الطريق وممارسة الإرهاب المكشاتي المقنن بمسوغ مخجل مفاده ( أنّ أم دباب وما حولها ملك القبيلة ) .. وحتى لا أستبق الحدث ، أدعك أخي القارئ الكريم في معية الحدث لأنقل لك لوحة بائسة ومقيتة رسمها بترصد مع سبق الإصرار تلك الأجساد النتنة من أبناء تلك القبيلة ، وهذه اللوحة المخزية تناقلتها الأيدي ورأتها الأعين عبر شريط فيديو متداول أصبح حديث الساعة وغيض المجالس … فأنا سأحدثك عن هذه اللوحة الشارونية كما رأيتها دون مبالغة أو تجني :
في البداية .. كنت أرى ذلك الشاب اليافع وحيداً مع نفسه فوق رمال صعافيق الذهبية ، يرتمي داخل سيارته الجديدة ( وهي حوض بقراطيسه ) وفجأة أقترب من الأرض المحرمة في دولة الحمادين الناشئة ، دون أن يدرك هذا الأمر، فسارع إليه قائد الصعاليك ممتطياً سيارة ( شيروكي ) ، وأخذ يحتك ويناوش سيارته في جانبها الأيمن ، فأدرك هذا الشاب أنّه في مأزق وتعدي غير مألوف ، فحاول تفادي الوقوف الإجباري ونجح في ذلك ، ولكن لم يتجاوز هذا الشيروكي بقليل حتى أخذ يشاهد سيارات كثيرة تتهافت عليه من كل حدب وصوب ، ورغبة ملحة في الارتطام بسيارتة تسيطر على الجميع ، فكان بارعاً في المراوغة والتفادي للجميع ، وحين تجاوز الكثير من حثالة بني حميدان ، شاءت إرادة الله العلي القدير أن لا يفطن هذا الشاب اليافع إلى رؤية ( شاص قديم ) أتى من أقصى اليسار يقصده بشدة ... وهنا كانت المأساة ... لقد أصطدم هذا الشاص القديم بمؤخرة الحوض في أقصى اليسار ، ولأنه كان يسير بسرعة شديدة محاول اً النفاذ بجلده ، كان من السهل أن يحدث انقلاب مروع في سيارة الشاب ، وأن يصبح الحوض الجديد في لحظات معدودة رأساً على عقب ، حتى استقر أخيراً على ( التنده ) .. وفي تلك اللحظات العصيبة والتي أصبح فيها الشاب يئن داخل سيارته المقلوبة تماماً .. توقفت قريباً منه سيارات حميدانية كثيرة ، ونزل أفرادها يهرعون إلى حيث الشاب .. فكنت أعتقد أنّ هذا التراكض الحميداني من أجل إسعافه وتفادي النتائج المترتبة لحادثة الانقلاب .. ولكن الذي حدث كان مهولاً ومغاير تماماً لما كنت أعتقد .. كان الجميع في سباق محموم من أجل الوصول إليه ومن ثم الإجهاز عليه ، ولست هنا أتذكر حلماً أو أختلق حدثاً حين أخبركم أني رأيت الأيدي الحميدانية تتجاذبه في داخل سيارته المقلوبه ، وقد تقوست أظهرهم ذات اليمين وذات الشمال .. حتى استطاع من أتى من الباب الأيسر من انتشاله والفوز بمباركة القبيلة ، فسارعوا إلى جذبه خارج السيارة ، ثم انهالوا عليه ضرباً ، استخدموا فيه السلاح الأبيض والعصي والسلاسل .. وكأنّ هذا الشاب لم يسحب لتوه من سيارة مقلوبة كفتهم مؤنه التشفي وإحداث الإصابة .. فأنا لست أدرك السبب في تهافتهم جميعاً على ضربه .. ولكن عجبي لا يقف عند حد ، حين تهافت إلى سمعي أن مفضلة التفكير الحميداني النتن ، قد أضافت هذا الحدث الإرهابي إلى أرشيف الشجاعة وأمجاد القبيلة .. حدث هذا بلسان شاعرهم وسكوت عقلائهم ( إذا كان هناك أحد ) .. ومن يمعن النظر في شريط الخزي الحميداني يدرك تماماً أن بمقدور طفل صغير السن نحيل الجسم يعاني من مرض الإيدز في مراحله الأخيرة .. أن يجهز على ذلك الشاب بخيط أسنان مهتري .. فحادث الانقلاب جعلت من الشاب خرقة بالية ، لايستطيع من آثاره أن يدفع ذباباً عن عينيه .. فهو متهالك البدن مكسور الأعضاء لا يملك من أمره شيئاً ... ومن المصادفات الموفقة والتي جعلت حثالة الحمادين تعض أصابع الندم هي عدم رؤيتهم ذلك المصور الحاذق والذي نقل لنا هذه الفضيحة الأخلاقية والمجد المزري واللؤم المتعطش لأفراد تلك الحثالة .. ولو كنت أملك من الأمر شيئاً لمنحته وسام الحقيقة والكشف عن فئام تقطع الطريق في رابعة النهار .. تقطع الطريق على المتفرد إلاّ من ربه .
وهذا هو الحدث الأبرز في تجاوزات كثيرة شاهدتها في ذلك الشريط .. ولأنني لست أمتلك توثيقاً مرئياً لن أحدثكم عن فئة قليلة جداً كانت تصلي في ذلك المكان ، فانهالت عليهم العصي الحميدانية من خلفهم وهم بين راكع وساجد .
والآن أنت أخي القارئ على موعد مع مفاجأة سارة سأحدثك عنها :
أوشك هذا اللّؤم والإرهاب الحميداني أن تختفي رموزه ، أو لا تدرك أبعاده .. ولكن ظهور الشريط ، أصبح خيطاً قاد ولاة الأمر إلى منبع اللّؤم والتجني والإرهاب.. أعني قرية ( الثامريّة ) .. ومن أفواه الرواة فأنا أسمع أنّ أمير منطقة القصيم سمو الأميرالملكي : فيصل بن بندر آل سعود يتابع شخصياً تفاصيل هذه الحادثة النشاز في خارطة الأمن المكشاتي .. وأن اللذين تهافتو على ذلك الشاب الكسير ، هم الآن يرتمون خلف القضبان ..
وفي خاتمة المطاف من هذا النقل الإرهابي الموثق .. هناك ما يستدعي التوقف عند بعض المحطات التأمليّة :
- حين يتواجد أكثر من 60 إرهابياً من أبنا الحمادين ولأيام متعاقبة في ذلك المكان .. أعتقد من المهم جداً أن نبحث عن الفاعل الحقيقي لهذا الإرهاب .. أعني من يبارك لهم هذا السلوك الإرهابي من أمراء وأعيان القبيلة ، وأخص من كان أبنه أحد هؤلاء الشراذم .
- حتى لا يصبح الكاتم والرشاش توأم في رحلات الفرد المكشاتي في منطقة القصيم ، ومدعاة إلى تحري أسباب الأمن الوقائي .. أتمنى أن نحتفل قريبا جداًً بأحكام جزائية تعزيرية تواكب أبعاد هذ التجني والإرهاب وقطع الطريق .
- سوف تحتفظ ذاكرة التاريخ مثالاً يحكي اللّؤم والدناءة والجبن .. حين تهافت أكثر من ثلاثين شاباً حميدانياً من أجل التعدي والنيل من شاب كسير لا يقوى حراكاً .
- وسوف تحتفظ ذاكرة التاريخ أيضا ..ً أنّ شاباً من أبناء محافظة ( الشماسية ) أصبح وهو كسير مخوفاً ومهاباً ومدعاة إلى أن يتآزر ويتكاتف أكثر من 30 رجلاً حتى ينالو منه ..
( أليس هذا .. علواً في الحياة وفي الممات ؟ ) .
- مع انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب .. تأبا حثالة من قبيلة الحمادين إلاّ أن تقدم مثالاً يحكي الإرهاب المكشاتي بصورته النتنة والمزرية .
- إلى أن يتحدث ونسمع الصوت الحميداني العاقل و الرافض لهذا السلوك الوضيع .. ستظل تلك الشراذم النتنة ، تجير صفاتها الذميمة في حساب العقلاء وأصحاب القلوب الطيبة والمسالمة من أفذاذ قبيلة الحمادين ، فهم مطالبون قبل غيرهم بلائحة الاستنكار ورفع شعار عدم الرضى لما حدث .. وعندها ( لاتزر وازرة وزر أخرى )
- بعد أن تم القبض على الجناة ، وأصبحو في قيد الأحكام الشرعية العادلة .. أتمنى أن تكون هذه الحادثة النشاز سحابة صيف تقشعت وتوارت عن بلادنا ومكشاتنا في أم دباب .
والآن ناتي الى الصور والارهاب
http://www.mraham.com/123/HM1.jpg
http://www.mraham.com/123/HM2.jpg
http://www.mraham.com/123/HM3.jpg
http://www.mraham.com/123/HM5.jpg
وهنا مقطع الفيديو يوم انهم يقلبون الشاص
http://www.mraham.com/123/mraham12.wmv
لقد شاءت إرادة الله العلي القدير أن يصبح هذا الصفاء المكشاتي كدراً ، ونعيم الأمن في أم دباب جحيماً في ثناياها وما كان حريراً أصبح شوكاً .. وهذا التحول المزري في أم دباب حدث عرضاً ودون سابق إنذار ..
عفواً أحبتي .. سأحدثكم عن السبب في بعض تفاصيله دون احتوائه وما رأيته بعيني دون ما سمعته بأذني :
حدث في مساء الجمعة ما قبل الماضية .. أن كان هناك ما يشارف 60 فرداً من أوباش وحثالة قبيلة ( الحمادين ) حاولت في رابعة النهار قطع الطريق وممارسة الإرهاب المكشاتي المقنن بمسوغ مخجل مفاده ( أنّ أم دباب وما حولها ملك القبيلة ) .. وحتى لا أستبق الحدث ، أدعك أخي القارئ الكريم في معية الحدث لأنقل لك لوحة بائسة ومقيتة رسمها بترصد مع سبق الإصرار تلك الأجساد النتنة من أبناء تلك القبيلة ، وهذه اللوحة المخزية تناقلتها الأيدي ورأتها الأعين عبر شريط فيديو متداول أصبح حديث الساعة وغيض المجالس … فأنا سأحدثك عن هذه اللوحة الشارونية كما رأيتها دون مبالغة أو تجني :
في البداية .. كنت أرى ذلك الشاب اليافع وحيداً مع نفسه فوق رمال صعافيق الذهبية ، يرتمي داخل سيارته الجديدة ( وهي حوض بقراطيسه ) وفجأة أقترب من الأرض المحرمة في دولة الحمادين الناشئة ، دون أن يدرك هذا الأمر، فسارع إليه قائد الصعاليك ممتطياً سيارة ( شيروكي ) ، وأخذ يحتك ويناوش سيارته في جانبها الأيمن ، فأدرك هذا الشاب أنّه في مأزق وتعدي غير مألوف ، فحاول تفادي الوقوف الإجباري ونجح في ذلك ، ولكن لم يتجاوز هذا الشيروكي بقليل حتى أخذ يشاهد سيارات كثيرة تتهافت عليه من كل حدب وصوب ، ورغبة ملحة في الارتطام بسيارتة تسيطر على الجميع ، فكان بارعاً في المراوغة والتفادي للجميع ، وحين تجاوز الكثير من حثالة بني حميدان ، شاءت إرادة الله العلي القدير أن لا يفطن هذا الشاب اليافع إلى رؤية ( شاص قديم ) أتى من أقصى اليسار يقصده بشدة ... وهنا كانت المأساة ... لقد أصطدم هذا الشاص القديم بمؤخرة الحوض في أقصى اليسار ، ولأنه كان يسير بسرعة شديدة محاول اً النفاذ بجلده ، كان من السهل أن يحدث انقلاب مروع في سيارة الشاب ، وأن يصبح الحوض الجديد في لحظات معدودة رأساً على عقب ، حتى استقر أخيراً على ( التنده ) .. وفي تلك اللحظات العصيبة والتي أصبح فيها الشاب يئن داخل سيارته المقلوبة تماماً .. توقفت قريباً منه سيارات حميدانية كثيرة ، ونزل أفرادها يهرعون إلى حيث الشاب .. فكنت أعتقد أنّ هذا التراكض الحميداني من أجل إسعافه وتفادي النتائج المترتبة لحادثة الانقلاب .. ولكن الذي حدث كان مهولاً ومغاير تماماً لما كنت أعتقد .. كان الجميع في سباق محموم من أجل الوصول إليه ومن ثم الإجهاز عليه ، ولست هنا أتذكر حلماً أو أختلق حدثاً حين أخبركم أني رأيت الأيدي الحميدانية تتجاذبه في داخل سيارته المقلوبه ، وقد تقوست أظهرهم ذات اليمين وذات الشمال .. حتى استطاع من أتى من الباب الأيسر من انتشاله والفوز بمباركة القبيلة ، فسارعوا إلى جذبه خارج السيارة ، ثم انهالوا عليه ضرباً ، استخدموا فيه السلاح الأبيض والعصي والسلاسل .. وكأنّ هذا الشاب لم يسحب لتوه من سيارة مقلوبة كفتهم مؤنه التشفي وإحداث الإصابة .. فأنا لست أدرك السبب في تهافتهم جميعاً على ضربه .. ولكن عجبي لا يقف عند حد ، حين تهافت إلى سمعي أن مفضلة التفكير الحميداني النتن ، قد أضافت هذا الحدث الإرهابي إلى أرشيف الشجاعة وأمجاد القبيلة .. حدث هذا بلسان شاعرهم وسكوت عقلائهم ( إذا كان هناك أحد ) .. ومن يمعن النظر في شريط الخزي الحميداني يدرك تماماً أن بمقدور طفل صغير السن نحيل الجسم يعاني من مرض الإيدز في مراحله الأخيرة .. أن يجهز على ذلك الشاب بخيط أسنان مهتري .. فحادث الانقلاب جعلت من الشاب خرقة بالية ، لايستطيع من آثاره أن يدفع ذباباً عن عينيه .. فهو متهالك البدن مكسور الأعضاء لا يملك من أمره شيئاً ... ومن المصادفات الموفقة والتي جعلت حثالة الحمادين تعض أصابع الندم هي عدم رؤيتهم ذلك المصور الحاذق والذي نقل لنا هذه الفضيحة الأخلاقية والمجد المزري واللؤم المتعطش لأفراد تلك الحثالة .. ولو كنت أملك من الأمر شيئاً لمنحته وسام الحقيقة والكشف عن فئام تقطع الطريق في رابعة النهار .. تقطع الطريق على المتفرد إلاّ من ربه .
وهذا هو الحدث الأبرز في تجاوزات كثيرة شاهدتها في ذلك الشريط .. ولأنني لست أمتلك توثيقاً مرئياً لن أحدثكم عن فئة قليلة جداً كانت تصلي في ذلك المكان ، فانهالت عليهم العصي الحميدانية من خلفهم وهم بين راكع وساجد .
والآن أنت أخي القارئ على موعد مع مفاجأة سارة سأحدثك عنها :
أوشك هذا اللّؤم والإرهاب الحميداني أن تختفي رموزه ، أو لا تدرك أبعاده .. ولكن ظهور الشريط ، أصبح خيطاً قاد ولاة الأمر إلى منبع اللّؤم والتجني والإرهاب.. أعني قرية ( الثامريّة ) .. ومن أفواه الرواة فأنا أسمع أنّ أمير منطقة القصيم سمو الأميرالملكي : فيصل بن بندر آل سعود يتابع شخصياً تفاصيل هذه الحادثة النشاز في خارطة الأمن المكشاتي .. وأن اللذين تهافتو على ذلك الشاب الكسير ، هم الآن يرتمون خلف القضبان ..
وفي خاتمة المطاف من هذا النقل الإرهابي الموثق .. هناك ما يستدعي التوقف عند بعض المحطات التأمليّة :
- حين يتواجد أكثر من 60 إرهابياً من أبنا الحمادين ولأيام متعاقبة في ذلك المكان .. أعتقد من المهم جداً أن نبحث عن الفاعل الحقيقي لهذا الإرهاب .. أعني من يبارك لهم هذا السلوك الإرهابي من أمراء وأعيان القبيلة ، وأخص من كان أبنه أحد هؤلاء الشراذم .
- حتى لا يصبح الكاتم والرشاش توأم في رحلات الفرد المكشاتي في منطقة القصيم ، ومدعاة إلى تحري أسباب الأمن الوقائي .. أتمنى أن نحتفل قريبا جداًً بأحكام جزائية تعزيرية تواكب أبعاد هذ التجني والإرهاب وقطع الطريق .
- سوف تحتفظ ذاكرة التاريخ مثالاً يحكي اللّؤم والدناءة والجبن .. حين تهافت أكثر من ثلاثين شاباً حميدانياً من أجل التعدي والنيل من شاب كسير لا يقوى حراكاً .
- وسوف تحتفظ ذاكرة التاريخ أيضا ..ً أنّ شاباً من أبناء محافظة ( الشماسية ) أصبح وهو كسير مخوفاً ومهاباً ومدعاة إلى أن يتآزر ويتكاتف أكثر من 30 رجلاً حتى ينالو منه ..
( أليس هذا .. علواً في الحياة وفي الممات ؟ ) .
- مع انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب .. تأبا حثالة من قبيلة الحمادين إلاّ أن تقدم مثالاً يحكي الإرهاب المكشاتي بصورته النتنة والمزرية .
- إلى أن يتحدث ونسمع الصوت الحميداني العاقل و الرافض لهذا السلوك الوضيع .. ستظل تلك الشراذم النتنة ، تجير صفاتها الذميمة في حساب العقلاء وأصحاب القلوب الطيبة والمسالمة من أفذاذ قبيلة الحمادين ، فهم مطالبون قبل غيرهم بلائحة الاستنكار ورفع شعار عدم الرضى لما حدث .. وعندها ( لاتزر وازرة وزر أخرى )
- بعد أن تم القبض على الجناة ، وأصبحو في قيد الأحكام الشرعية العادلة .. أتمنى أن تكون هذه الحادثة النشاز سحابة صيف تقشعت وتوارت عن بلادنا ومكشاتنا في أم دباب .
والآن ناتي الى الصور والارهاب
http://www.mraham.com/123/HM1.jpg
http://www.mraham.com/123/HM2.jpg
http://www.mraham.com/123/HM3.jpg
http://www.mraham.com/123/HM5.jpg
وهنا مقطع الفيديو يوم انهم يقلبون الشاص
http://www.mraham.com/123/mraham12.wmv