العكلاوي
28-02-2005, 02:44 PM
[color=#0033FF][size=4]هذا البلد الأغلى كم فيه من الصبايا والعرائس التي لم نرها ولم نزرها بينما الكثير منا زار مدن الشرق والغرب ولا ضير في ذلك ولكن إن لبلادنا علينا حقاً...!
لقد سعدت خلال الفترة الماضية بزيارة بلدة (إشيقر) العريقة بتاريخها ومبانيها والمتطلعة للمستقبل بحاضرها ونمائها.. لقد زرتها عندما سعدت بحضور (حفل تكريم طلاب وطالبات أشقير المتفوقين) الذي أقامته أسرة الخراشي الكريمة برعاية وإشراف أحد أبناء هذه الأسرة وأبناء هذه البلدة الأستاذ الفاضل سليمان بن عبدالله الخراشي..!
إن بلدة (إشيقر) بلدة العلم والعلماء حيث خرّجت كثيراً من العلماء والمؤرخين، كما انطلقت منها كثير من الأسر العريقة في نجد وغيرها حتى أنه يطلق عليها (رحم نجد). وقد صدق أحد أبنائها الشاعر حمد بن عبدالله المنصور عندما قال عنها:
((إشيقر) أنجبت القبائل جلّها
عمرت بها ما بين تطوان والشام)
وقد شدني كثيراً احتفاظ أشيقر بمبانيها الطينية القديمة لتبقى شاهداً على ماضيها المجيد وعلى أسلوب البناء وحياة الأجداد.
ويظل الأروع والأجمل في هذه البلدة هو حب أهلها لها وما يتمتعون به من خلق كريم وسماحة في التعامل، ومحبة وإيثار للآخرين، وقد تعرفت على الكثير منهم خلال رحلتي الحياتية فوجدت فيهم جمال الشيم، ومضيء المكارم وقد كان أول أخ عرفته هو الزميل الشاعر إسماعيل إبراهيم إسماعيل عند تزاملنا بالمرحلة الجامعية وأذكر، كم كان يحب مسقط رأسه وما زال وقد عبر عن هذا الحب عندما قال من قصيدة له:
(إشيقر يا ضفاف البدر عندي
ويا نفس الزمان ويا رحيقه
ويا أم بعينها حنان
يشع النور أو أخت شقيقة
إذا ذكر الزمان له صديقاً
فأنت له الصديقة والرفيقة)
ولا أنسى قصيدته الجميلة عن مرتع صباي وموطن ذكرياتي.
ولقد امتد فضاء هذه العلاقة وسعدت بمعرفة عدد كبير منهم وبخاصة من أسرة (الخراشي) العزيزة مثل أ. سليمان بن عبدالله وم. إبراهيم الخراشي والأديب عبدالعزيز بن سعد وغيرهم من أسر إشيقر الفاضلة.
***
** خلال زيارتي لإشيقر توقفت بإعجاب أمام (منتزه الجبل) الذي أقامه أهالي (إشيقر) الأوفياء لبلدتهم على حسابهم الخاص حيث يحتوي على حوالي (100) موقع للتنزه، لكل عائلة ترغب في التنزه واحد منها مع توفير الماء والكهرباء وخيمة خاصة، فضلا عن كون هذا المنتزه يحتوي على مركز ثقافي حيث يحتوي على صالة كبيرة للمحاضرات والحفلات وقاعة مناسبات وغير ذلك وهو يقع على مرتفع جبلي جميل تطل منه على البلدة وتاريخها وماضيها وأنت وسط هذا المبنى الحديث المعاصر.
وبعد لقد بلغ حب أهل هذه البلدة لها أن قال أحد أبنائها الشعراء إبراهيم المفدي:
(سعيت بأرض الله شرقاً ومغرباً
فما راق نفسي غيرُها وسهولها
لها في شغاف القلب مني منازل
ولكن سواها قصّر لا تطولها)
تحية (لإشيقر) وأهلها: تحية عميقة كعراقتها، سمحة كأهلها، الذين وجدت نفسي وأنا بينهم أني بين أهلي وعشيرتي (فهذا ولد عم وهذ ولد خال..!).
***
لقد سعدت خلال الفترة الماضية بزيارة بلدة (إشيقر) العريقة بتاريخها ومبانيها والمتطلعة للمستقبل بحاضرها ونمائها.. لقد زرتها عندما سعدت بحضور (حفل تكريم طلاب وطالبات أشقير المتفوقين) الذي أقامته أسرة الخراشي الكريمة برعاية وإشراف أحد أبناء هذه الأسرة وأبناء هذه البلدة الأستاذ الفاضل سليمان بن عبدالله الخراشي..!
إن بلدة (إشيقر) بلدة العلم والعلماء حيث خرّجت كثيراً من العلماء والمؤرخين، كما انطلقت منها كثير من الأسر العريقة في نجد وغيرها حتى أنه يطلق عليها (رحم نجد). وقد صدق أحد أبنائها الشاعر حمد بن عبدالله المنصور عندما قال عنها:
((إشيقر) أنجبت القبائل جلّها
عمرت بها ما بين تطوان والشام)
وقد شدني كثيراً احتفاظ أشيقر بمبانيها الطينية القديمة لتبقى شاهداً على ماضيها المجيد وعلى أسلوب البناء وحياة الأجداد.
ويظل الأروع والأجمل في هذه البلدة هو حب أهلها لها وما يتمتعون به من خلق كريم وسماحة في التعامل، ومحبة وإيثار للآخرين، وقد تعرفت على الكثير منهم خلال رحلتي الحياتية فوجدت فيهم جمال الشيم، ومضيء المكارم وقد كان أول أخ عرفته هو الزميل الشاعر إسماعيل إبراهيم إسماعيل عند تزاملنا بالمرحلة الجامعية وأذكر، كم كان يحب مسقط رأسه وما زال وقد عبر عن هذا الحب عندما قال من قصيدة له:
(إشيقر يا ضفاف البدر عندي
ويا نفس الزمان ويا رحيقه
ويا أم بعينها حنان
يشع النور أو أخت شقيقة
إذا ذكر الزمان له صديقاً
فأنت له الصديقة والرفيقة)
ولا أنسى قصيدته الجميلة عن مرتع صباي وموطن ذكرياتي.
ولقد امتد فضاء هذه العلاقة وسعدت بمعرفة عدد كبير منهم وبخاصة من أسرة (الخراشي) العزيزة مثل أ. سليمان بن عبدالله وم. إبراهيم الخراشي والأديب عبدالعزيز بن سعد وغيرهم من أسر إشيقر الفاضلة.
***
** خلال زيارتي لإشيقر توقفت بإعجاب أمام (منتزه الجبل) الذي أقامه أهالي (إشيقر) الأوفياء لبلدتهم على حسابهم الخاص حيث يحتوي على حوالي (100) موقع للتنزه، لكل عائلة ترغب في التنزه واحد منها مع توفير الماء والكهرباء وخيمة خاصة، فضلا عن كون هذا المنتزه يحتوي على مركز ثقافي حيث يحتوي على صالة كبيرة للمحاضرات والحفلات وقاعة مناسبات وغير ذلك وهو يقع على مرتفع جبلي جميل تطل منه على البلدة وتاريخها وماضيها وأنت وسط هذا المبنى الحديث المعاصر.
وبعد لقد بلغ حب أهل هذه البلدة لها أن قال أحد أبنائها الشعراء إبراهيم المفدي:
(سعيت بأرض الله شرقاً ومغرباً
فما راق نفسي غيرُها وسهولها
لها في شغاف القلب مني منازل
ولكن سواها قصّر لا تطولها)
تحية (لإشيقر) وأهلها: تحية عميقة كعراقتها، سمحة كأهلها، الذين وجدت نفسي وأنا بينهم أني بين أهلي وعشيرتي (فهذا ولد عم وهذ ولد خال..!).
***