NEW
19-03-2005, 09:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حدثني أحد الإخوة و قال لي أنه هو من نشر هذه الفتوى على الشبكة العنكبوتية
و قال أنه يعتذر عن نسبها للشيخ ابن عثيمين - يرحمه الله -..!
و قال لي أنه بحث في فتاوى الشيخ و ذكر أن الشيخ قال لا بأس بها
و هذا الكلام الذي ذكره الشخص - نصاً كما هو - الذي نشر الفتوى على الشبكة العنكبوتية:
"تنبييييه هااااااام للجميع بشأن ما تناقله البعض من فتوى مغلوطة نسبت لسماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى بعدم جوااااز قول كلمة (( تحياتي ... أو مع تحيات .... أو تحياتي لك ... ))
والصحيح هو أن الشيخ رحمة الله عليه قد أفتى بجوازها .. لذا وجب التنبيه حتى لايتم تناقل هذه الفتوى المغلوطة على الشيخ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
ولمن أراد التحقق من الفتوى فعليه أن يراجع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ليتأكد
كتاب المنــاهي اللفظية
من كتاب مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين المجلد الثالث
و هذا رابط للفتوى سؤال رقم ثمانية: تفضل هنا (http://www.aliman.org/MNAHLF.HTM)
وكتاب المجموع الثمين من فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ،، جمع وترتيب فهد بن ناصر السليمان
الجزء الاول ،، صفحة 114"
انتهى كلام الشخص الذي نشر هذه الفتوى عن طريق الشبكة العنكبوتية
و شكراً لكم.
و قد قمت بسؤال موقع "الإسلام اليوم" - و هو من المواقع الموثوقة - عن حكم هذه الكلمة..
فأجابوني بما هو آتٍ:
[line]
الأخ الكريم/ الأخت الكريمة:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
هناك فتاوى في الموقع ( الإسلام اليوم) تشبه ما سألت عنه فإليك السؤال والإجابة، وإذا أشكل عليك شيء أو لم تجد بغيتك فأرسل لنا مرة أخرى وسوف نوافيك بالإجابة إن شاء الله تعالى, وشكرًا على تواصلك معنا والله يحفظك ويرعاك:
تقبلوا خالص تحياتـي
السؤال (7917): ما حكم كتابة (وتقبلوا خالص تحياتي) في الرسائل أو النطق فيها؟ أرجو إرسال الإجابة عاجلاً.
أجاب عن السؤال الشيخ/ عبد الرحمن البـراك (عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالرياض)
الجواب:
لا تنبغي المبالغة في الحفاوة والتكريم بالعبارات، ينبغي الاقتصاد، فمثل هذه العبارة فيها مبالغة، وكثيراً ما تكون كاذبة فيجتمع فيها الكذب والغلو، فينبغي أن يحيي بتحية الإسلام ويقول: بعد التحية، التحية الشرعية بالسلام، يقول: السلام عليكم ورحمة الله، ويقول: بعد التحية، أو تقبلوا التحية، ومعنى تقبلوا التحية: رد السلام، هذا معنى قبول التحية، كما قال –تعالى-:"وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"، أما خالص تحياتي، التحيات التي هي التعظيم هي لله كما في دعاء التشهد، التحيات لله، يعني: التعظيمات لله –تعالى- وحده لا شريك له.
مثل هذا التعبير هو من ألفاظ المبالغة، فينبغي للمسلم أن يكون معتدلاً في كلامه لا إفراط ولا تفريط، بل يكون قوله قولاً معروفاً، ليس فيه تعدٍ ولا تقصير، نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.والله أعلم
*****************
وهناك رسالة لأبي طالب محمد بن علي الخيمي المنعوت بالمهذب ، المتوفى سنة 742هـ اسمها "شرح لفظة التحيات" جاء فيها ما نصه ( فأما لفظ التحيات مجموعا فلم أسمع في كتاب من كتب العربية أنه جمع إلا في جلوس الصلوات ؛ إذ لا يجوز إطلاق ذلك لغير من له الخلق والأمر وهو الله تعالى ؛ لأن الملك كله بيد الله ، وقد نطق بذلك الكتاب العزيز :"قل اللهم مالك الملك" .
والذي سطره أهل اللغة إنما يعبرون عن التحية الواحدة ، ولم ينتهوا لجمعه دون إفراده، إذ كان ذلك من ذخائر الإلهام لقوم آخرين فهموا عن الله تعالى كتابة فنقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شريعته..) اهـ .
المصدر: معجم المناهي اللفظية لبكر بن عبد الله أبو زيد ص185.
******************
[line]
انتهى.. و الله أعلم
و أعتذر جداً عن التأخير في كتابة الموضوع
لأني علمت بكل هذا منذ حوالي الشهرين
و لكني نسيت الموضوع.. فالعذر و السموحة
و لهذا فإن من الأحوط ترك قول مثل هذه الكلمات
و الله أعلم.
أخوكم: NEW
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حدثني أحد الإخوة و قال لي أنه هو من نشر هذه الفتوى على الشبكة العنكبوتية
و قال أنه يعتذر عن نسبها للشيخ ابن عثيمين - يرحمه الله -..!
و قال لي أنه بحث في فتاوى الشيخ و ذكر أن الشيخ قال لا بأس بها
و هذا الكلام الذي ذكره الشخص - نصاً كما هو - الذي نشر الفتوى على الشبكة العنكبوتية:
"تنبييييه هااااااام للجميع بشأن ما تناقله البعض من فتوى مغلوطة نسبت لسماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى بعدم جوااااز قول كلمة (( تحياتي ... أو مع تحيات .... أو تحياتي لك ... ))
والصحيح هو أن الشيخ رحمة الله عليه قد أفتى بجوازها .. لذا وجب التنبيه حتى لايتم تناقل هذه الفتوى المغلوطة على الشيخ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
ولمن أراد التحقق من الفتوى فعليه أن يراجع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ليتأكد
كتاب المنــاهي اللفظية
من كتاب مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين المجلد الثالث
و هذا رابط للفتوى سؤال رقم ثمانية: تفضل هنا (http://www.aliman.org/MNAHLF.HTM)
وكتاب المجموع الثمين من فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ،، جمع وترتيب فهد بن ناصر السليمان
الجزء الاول ،، صفحة 114"
انتهى كلام الشخص الذي نشر هذه الفتوى عن طريق الشبكة العنكبوتية
و شكراً لكم.
و قد قمت بسؤال موقع "الإسلام اليوم" - و هو من المواقع الموثوقة - عن حكم هذه الكلمة..
فأجابوني بما هو آتٍ:
[line]
الأخ الكريم/ الأخت الكريمة:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
هناك فتاوى في الموقع ( الإسلام اليوم) تشبه ما سألت عنه فإليك السؤال والإجابة، وإذا أشكل عليك شيء أو لم تجد بغيتك فأرسل لنا مرة أخرى وسوف نوافيك بالإجابة إن شاء الله تعالى, وشكرًا على تواصلك معنا والله يحفظك ويرعاك:
تقبلوا خالص تحياتـي
السؤال (7917): ما حكم كتابة (وتقبلوا خالص تحياتي) في الرسائل أو النطق فيها؟ أرجو إرسال الإجابة عاجلاً.
أجاب عن السؤال الشيخ/ عبد الرحمن البـراك (عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين بالرياض)
الجواب:
لا تنبغي المبالغة في الحفاوة والتكريم بالعبارات، ينبغي الاقتصاد، فمثل هذه العبارة فيها مبالغة، وكثيراً ما تكون كاذبة فيجتمع فيها الكذب والغلو، فينبغي أن يحيي بتحية الإسلام ويقول: بعد التحية، التحية الشرعية بالسلام، يقول: السلام عليكم ورحمة الله، ويقول: بعد التحية، أو تقبلوا التحية، ومعنى تقبلوا التحية: رد السلام، هذا معنى قبول التحية، كما قال –تعالى-:"وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها"، أما خالص تحياتي، التحيات التي هي التعظيم هي لله كما في دعاء التشهد، التحيات لله، يعني: التعظيمات لله –تعالى- وحده لا شريك له.
مثل هذا التعبير هو من ألفاظ المبالغة، فينبغي للمسلم أن يكون معتدلاً في كلامه لا إفراط ولا تفريط، بل يكون قوله قولاً معروفاً، ليس فيه تعدٍ ولا تقصير، نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.والله أعلم
*****************
وهناك رسالة لأبي طالب محمد بن علي الخيمي المنعوت بالمهذب ، المتوفى سنة 742هـ اسمها "شرح لفظة التحيات" جاء فيها ما نصه ( فأما لفظ التحيات مجموعا فلم أسمع في كتاب من كتب العربية أنه جمع إلا في جلوس الصلوات ؛ إذ لا يجوز إطلاق ذلك لغير من له الخلق والأمر وهو الله تعالى ؛ لأن الملك كله بيد الله ، وقد نطق بذلك الكتاب العزيز :"قل اللهم مالك الملك" .
والذي سطره أهل اللغة إنما يعبرون عن التحية الواحدة ، ولم ينتهوا لجمعه دون إفراده، إذ كان ذلك من ذخائر الإلهام لقوم آخرين فهموا عن الله تعالى كتابة فنقلوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شريعته..) اهـ .
المصدر: معجم المناهي اللفظية لبكر بن عبد الله أبو زيد ص185.
******************
[line]
انتهى.. و الله أعلم
و أعتذر جداً عن التأخير في كتابة الموضوع
لأني علمت بكل هذا منذ حوالي الشهرين
و لكني نسيت الموضوع.. فالعذر و السموحة
و لهذا فإن من الأحوط ترك قول مثل هذه الكلمات
و الله أعلم.
أخوكم: NEW